قاعة كولبنكيان تتزين بتمثال جواد سليم
أقام الفنان خليل خميس نصباً تذكارياً للفنان جواد سليم، زين قاعة كولبنكيان التابعة لدائرة الفنون التشكيلية في وزارة الثقافة.وفي لقاء لمحررة القسم الإعلام والإتصال الحكومي والجماهيري بالنحات عن سبب اختياره لعمل تمثال للفنان جواد سليم فقال: “كان اختياري لنصب الفنان جواد سليم ليس من قبيل الصدفة ليدخل في مشروعي الأربعين تمثال، وجاء على مراحل عدّة”.ونوّه النحات خليل خميس أن أقامة تمثال (جواد سليم) لنصب الحرية، الذي يعدّ العمل العظيم المبدع والصرح حضاري الذي يمثل دعماً لحرية الإنسان، فكان جواد سليم أول الأربعين “وهو مشروع خاص به، ويعدّ مشروع وطني عراقي لرموز عراقيين أثروا الساحة الوطنية والفنية والسياسية والشعرية والدينية”.وأشار الفنان حول الأسلوب الفني الذي عمل به التمثال: قال “التمثال قريب من الواقعية الكلاسيكية وبروح تعبيرية، وهو اسلوبي الخاص الذي يحدد هويتي الفنية. وانا أستوحيت الشكل العام للتمثال وملامحه من الخزين الذهني والصوري المتوفر عنه، وكانت فكرة ضمنية داخل العمل الفني ليثبت شخصية التمثال أو ليفهم المتلقي من خلال الحركة نوع اتجاه الشخصية”.وقال خميس أننا لا نستطيع نقل الكلاسيك والواقع كما هو وإنما يجب أن تكون فكرة التمثال مستوحاة من النحات, اختياري لهذه الحركة في نحت التمثال أستوحيتها من الفنان الذي أعتبره مدرسة لي وتمثلت صورته بمخيلتي بثلاث مراحل في نصب الحرية: الأولى: إعداد الماكيت وأن يكون التمثال فيها متلائما لصنع الماكيت للنصب.المرحلة الثانية: وهي مرحلة التنفيذ المكون بالبرونز والطين، وهذه المرحلة أهم مراحل العمل الفني على الإطلاق لأنها تتطلب جهداً بدنياً ونفسياً لأن النصب كتلة هائلة.المرحلة الثالثة: هي مرحلة إكمال النصب وتعليقه في مكانه المخصص.وأوضح إنّ اختياره لعمل التمثال بوضع يديه في جيبه تعبيراً لما شعر جواد سليم به في تلك المرحلة من حياته من القوة والتحدي والصبر والثبات لأنجاز نصب الحرية، ونفذ بتمثاله بأرتفاع ثلاثة أمتار، فهو فنان خالد بعمله الفني، أعطى الإنسانية قيمة جمالية وفنية من خلال نصب الحرية، ذلك النصب الذي الإبداع الفني سمة خاصة.



