أحمد خلف يكتب حكايته “عند ضفاف الحياة”

صدرت حديثاً عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق السيرة الذاتية للقاص والروائي الراحل أحمد خلف والتي حملت عنوان”عند ضفاف الحياة”والتي توزعت صفحاتها على (٢٩٧) صفحة.
يقول خلف في مقدمة سيرته ،باشرتُ بكتابة هذه الأوراق في حزيران عام 2001،وأعدتُ قراءتها ثانية فثالثة في آب ٢٠٢٢”،إذ تبدأ الفكرة بتقريظ الخيال لتنتهي بإدانة الواقع بعد قراءته، كما تتجزّأ التجربة عادةً، فلا يمكن السيطرة على أجزائها إلا بإعادتها إلى عناصرها الأولية من خلال قراءة جادة مخلصة لكل ما هو صادق حقيقي فيها،مؤكداً أنْ لا علاقة لتواريخ “الروزنامة” بالأحداث التي تسردها هذه الصفحات.
أما الناقد بشير حاجم فقد أكد فيما جاء ببعض مقدمته للكتاب ما تقدَّم، بخصوص (تجزئة التجربة)حتّم على أحمد خلف (الكتابة ضد الزمن)ثاني أجزاء ذاكرته الفذّة،حيث يُفلسفه،أراه وحده قد أخذ مني حصة كافية في مواجهته، وأدركت لمرّات عدّة أنه مُلهمي وأيضاً خصمي الأبدي،سواء في رفضي له أو في تحدّيه.
وفي هذا الكتاب يفتح، خلف دفاتر عمره السردي والإنساني، مستعيداً وجوهاً وأمكنةً وأحداثاً امتدت من ستينيات القرن الماضي حتى السنوات الأخيرة من حياته الثقافية. ليست هذه الصفحات مجرد مذكرات شخصية، بل شهادة حيّة على تحولات العراق الثقافية والاجتماعية، وعلى صراع الكاتب مع الزمن، والذاكرة، والخيبة، والأمل.



