اخر الأخبار

راي تواصل

من يطالع أخبار مؤتمر فيينا في الصحف السعودية يتلمس خيبة ومرارة واضحة ولب ما فيها صورة يقدمها بعض الكتاب المقربين من بيت الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز الذين اعتبروا ما يدور في المباحثات عن سورية خداعا روسيا وقعت في حبائله الولايات المتحدة وهم يتحاملون على جون كري بالمناسبة ويتهمونه بالوقوع في الفخ الروسي منذ تسوية الكيمياوي السوري,ويعتبرون بالمقابل ان صيغة فيينا مطاطة وغير واضحة وستكون تغطية لعمليات الحسم العسكرية السورية الروسية الجارية في الميدان ولصيغة سياسية تحصن مكانة الرئيس بشار الأسد, فالمملكة السعودية ضالعة عضويا في تكوين الجماعات التكفيرية والإرهابية الناشطة على امتداد المنطقة وهي متورطة في حشد واستجلاب الفلول القاعدية إلى سورية من مختلف أنحاء العالم وتكفي للدلالة شبكات الحشد الإعلامية التي تضم قنوات فضائية ومواقع إلكترونية مباحة لدعوات التكفير والتطرف الدموي ويعرف المتابعون انه حتى في أوروبا وأستراليا والأميركيتين تضخ الأموال السعودية والقطرية والإماراتية من المصادر الحكومية والمشيخية إلى الجمعيات المتطرفة التي كرّست جهودها للحشد إلى سورية واليمن فيما بعد وقبل ذلك إلى ليبيا وحيث لعبت وتلعب المخابرات التركية دورا محوريا في تأمين الانتقال إلى سورية والعراق وفي التخديم اللوجستي لشتى فصائل القاعدة وداعش والأخوان المسلمين عبر الحدود وعلى الأراضي التركية ومن تلك المنصات شرع يظهر الارتداد الإرهابي داخل تركيا مؤخرا بخروج بعض الجماعات عن سيطرة المشغلي.
تواصل المراقب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى