فرصة لإثبات الجدارة

بقلم / صفاء الخفاجي..
في عالم كرة القدم هناك العديد من الأسباب التي تقود الفريق لتحقيق النجاح البعض منها داخل المستطيل الأخضر والبعض الآخر خارج الملعب، ومن هذه الأسباب يكون ضمن مسؤولية الإدارة بتوفير ومحاولة إزالة المعوقات التي تواجه الفريق، والبعض الآخر يقع ضمن مسؤولية المدرب بإيجاد نقاط القوة والضعف في الفريق ومحاولة تقوية هذه والحد قدر الإمكان من تلك أو اختيار الأسلوب الناجح للمباراة حسب نوعية الخصم واهمية المباراة.. والجزء الأخير يخص اللاعبين.
دعونا نترك أمور الإدارة والمدرب ونتحدث عما يخص الأسباب التي يستطيع من خلالها اللاعبون تحقيق الفوز في المباراة.
في بعض الأحيان يحتاج اللاعب الى عملية جهد شخصي وعملية إثبات ذاتي متجاوزاً خطط المدرب احياناً وقلة اللياقة البدنية في أحيان أخرى، فالانسان اللاعب يحتاج الى القيام بثورة داخلية من اجل اثبات احقيته بأي عمل يقوم به في المجتمع.
اعتقد بل اجزم ان مباراة المنتخب الوطني امام نظيره السوري اليوم هي مباراة لاعبين بالدرجة الأولى، فحرص اللاعبين على تقديم مستوى يليق باسم الوطن وبذل الغالي من اجل تحقيق نتيجة إيجابية لكلا الفريقين سواء العراقي او السوري هو الذي سيحسم نتيجة المباراة.
فالمباراة ستلعب باقدام اللاعبين وهم الذين يحددون لمن الغلبة في النهاية ويجب ان يخوضها المنتخب كأنها مباراة نهائية بل يعدها ” معركة” إن صح التعبير.
مواجهة اليوم يجب ان نشاهد من خلالها في الملعب احد عشر مقاتلاً وليس لاعباً بغض النظر عمن سيلعب اساسياً او من يبقى احتياطياً، فمن الضروري اقناع اللاعبين ان مباراة اليوم هي التي ستحدد مستقبل الفريق في التصفيات اولاً وتخلد أسماء اللاعبين في التاريخ.
واخيراً.. قد يخوض اللاعبون احياناً المباريات من اجل سمعتهم وتأريخهم الرياضي.



