المراقب والناس

بسبب التدخلات السياسية والوساطات ..أطباء نينوى باقون في كردستان !

 

المراقب العراقي/ متابعة…

أكد مدير صحة نينوى “فلاح الطائي” في تصريح تابعته (المراقب العراقي ): أن مدينة الموصل تعد أكثر المحافظات العراقية ترديا في واقعها الصحي، إذ لم تشهد المدينة إعمار أي مستشفى رئيس فيها على الرغم من مرور أكثر من 3 سنوات على انتهاء العمليات العسكرية، فضلا عن أن دائرة صحة نينوى بذلت مجهودا كبيرا لأجل السماح للأطباء المقيمين خارج الموصل بالعودة إليها لمباشرة العمل في المستشفيات، إلا أن جميع المخاطبات مع وزارة الصحة والمحافظة لم تأت بشيء.

الطائي أوضح أن التدخلات السياسية في عمل دائرة صحة نينوى فضلا عن المحسوبية والوساطات أدت إلى أن يظل الأطباء بكردستان في إجازة مفتوحة مع حاجة الموصل الملحة لعودتهم.

المحسوبية والوساطات أدت إلى أن يظل الأطباء بكردستان في إجازة مفتوحة مع حاجة الموصل الملحة لعودتهم

من جهته كشف أحد أطباء مدينة الموصل إن مستشفيات الموصل تعاني من نقص كبير في الكوادر الطبية.

وعزا الطبيب الذي فضل عدم الكشف عن هويته – خوفا من عقوبات إدارية –، أن كثيرا من أطباء محافظة نينوى يقيمون في مدن شمال العراق (كردستان)، ونتيجة لفرض حظر التجوال ومنع التنقل بين المدن، فإن الموصل خسرت كثيرا من كوادرها الطبية المقيمة هناك، ما زاد من العبء على الأطباء المتواجدين داخل المدينة.

وكشف الطبيب المختص بالتخدير عن أن الضغط الكبير على الأطباء وارتداءهم الملابس والتجهيزات الوقائية لفترات طويلة يجعلهم يتغافلون في بعض الأحيان عن إجراءات السلامة بسبب حرارة الجو ودمار مستشفيات الموصل وبناها التحتية من أجهزة تبريد وتكييف، وبالتالي فإن أي تفريط بإجراءات السلامة يعرض الأطباء لمخاطر محدقة للإصابة بالفيروس الذي قد تكون نتيجته الوفاة.

واوضح طبيب التخدير أن محافظة نينوى تضم 60 طبيب تخدير فقط، إلا أن المتواجدين فعليا لا يزيد عن 40 طبيبا، أما الآخرون فيقيمون في محافظات كردستان، وبالتالي شهدت الموصل إصابة بعض اطباء التخدير بالفيروس نتيجة الضغط الكبير الذي يكابدونه، بحسب تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى