المراقب والناس

“الإذكاء المجتمعي” هل يقضي على نشر الشائعات ؟

 

 

المراقب العراقي/ متابعة…

تعد الشائعات من أخطر الأسلحة التي تلجأ إليها الجهات المعادية ولاسيما “فيس بوك” الذي يعد أهم مصادر استقاء الأخبار للمواطنين لذلك حدَّدت وزارة الداخلية، ثلاث فئات تعمل بشكل دائم على نشر الشائعات التي تؤثر في سمعة البلد وأبنائه، مؤكدة العمل على مشروع “الإذكاء المجتمعي”.

وقال مدير قسم مكافحة الشائعات في الوزارة العميد نبراس محمد علي في بيان أطلعت عليه (المراقب العراقي) إن “الشائعات تطورت في الآونة الأخيرة بسبب الاستخدام السلبي لمواقع التواصل وكثرتها، الأمر الذي أدى إلى وجود أرض خصبة لانتشارها لاسيما في مواقع التواصل”.

وأضاف علي، أن “القسم سبق أن اجرى استبياناً لمعرفة أهم مصادر استقاء الأخبار للمواطنين، فظهر بأنَّ موقع (فيس بوك) هو أكثر المواقع التي يقصدها المواطنون من جميع الشرائح”.

وأوضح، أن “القسم يعمل على محورين لمكافحة الشائعات التي تؤدي إلى زعزعة وتفرقة المجتمع؛ الأول توعوي من خلال عقد ورش عمل والمشاركة مع منظمات المجتمع المدني التي تعنى بالتقنيات الرقمية ومحاربة الشائعات من خلال توعية المجتمع ورفع وعي وثقافة المواطن التي هي خير مصد ومعالج لهذه الظاهرة من خلال التمحيص والتدقيق بالأخبار وتناولها ومنع تداولها من دون دراية بهذا الموضوع”.

وتابع علي أن “المحور الثاني هو الإجرائي بالقيام برصد الشائعات وتحليلها والتنسيق مع الجهة التي تخصها الشائعات لغرض أخذ تصريح أو خبر حقيقي للموضوع الذي أثيرت عليه وكشف الغموض كونه أحد الأساليب والأسس التي تؤدي إلى سريان الشائعة”.

لكن هناك سؤال مهم وهو هل يستطيع مشروع “الاذكاء المجتمعي”  القضاء على نشر الشائعات ؟

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى