اخر الأخبارالمراقب والناستقارير خاصةسلايدر

سيارات الهايبرد.. ملف يثير الأسئلة والشائعات ويفتح باب التكهنات

المراقب العراقي/ يونس جلوب العراف..
تشهد سيارات الهايبرد (الهجينة) في العراق، اهتماماً متزايداً، ولكنها في الوقت نفسه تواجه تحديات تتعلق بسلامة البطاريات، التي ظهرت عليها بعض الملاحظات، مما جعلها ملفاً يثير الأسئلة في الشارع العراقي عن مدى سلامة تلك السيارات، وهل تناسب الظروف الجوية القاسية لا سيما في حال اشتعال الحرائق الغامضة؟.
شبهات كثيرة طُرحت على تلك المركبات، إلا ان المستوردين سارعوا الى نفيها فيما وصفوها بغير “العلمية”.
ودعت مديرية الدفاع المدني في وقت سابق الى إجراء الفحص الدوري، من أجل التأكد من سلامة البطارية ونظام التبريد الخاص بها في مراكز متخصصة والتأكيد على تجنب الإهمال، ونصحت السائق عند الإحساس بالخلل الى ركن السيارة فوراً في مكان مفتوح والاتصال بالدفاع المدني.
ويؤكد مدير قسم العلاقات والإعلام في المديرية، نؤاس صباح شاكر، أن “انفجار السيارات الهجينة يشكل تحديًا كبيرًا لرجال الدفاع المدني في العراق، نظرًا للمخاطر المرتبطة ببطاريات الليثيوم”، مشيرا إلى أن “هذه الحوادث قد تستمر في الاشتعال لفترات طويلة وتتجدد تلقائيًا بسبب التفاعلات الكيميائية الداخلية، ما يطلق أبخرة سامة تحتاج إلى تعامل متخصص”.
وفي المقابل، أصبح المواطنون في حيرة من أمرهم، لذلك طالبوا الجهات المعنية بتنظيم حملات توعية لتجنب حوادث الحرائق والانفجار.
وقال المواطن حسام علي: أن “مديرية الدفاع المدني مدعوة الى تنظيم حملات توعية لتجنب الحرائق بهدف نشر توصيات وارشادات بشأن آليات التعامل الصحيح مع بطاريات الليثيوم المستخدمة في المركبات، بغية الحد من المخاطر المحتملة ورفع مستوى الوعي بالسلامة العامة، على ان تكون بالتعاون مع الشركات المستوردة لهذه النوعية من السيارات”.
وأضاف، إن “الشركات المستوردة أصبحت في موضع اتهام وعليها عدم الاكتفاء بالتصريحات عن قدرات السيارات الهجينة والسعي الى بيان العيوب لكل من يشتريها وكيفية تلافي الحوادث، من أجل تجاوز الخسائر البشرية والمادية وجعل الأمان هو سيد الموقف في التعامل مع ملف هذه النوعية من السيارات”.
من جهته، قال المواطن خلدون محمد: ان “الخلل الذي حدث في السيارات الهجينة “الهايبرد” وانفجار إحداها قد يتسبب في انهيار سمعتها بالسوق العراقي خلال الوقت الحالي أو بالمستقبل القريب”.
وأضاف: ان “المستوردين يقولون ان الانفجار الذي أثار الضجة على وسائل التواصل الاجتماعي سببه هو مالك السيارة الذي كان يحمل اسطوانات تسرب منها الغاز، ما أدى الى حدوث الانفجار فيها عند اشعاله السيكارة، وليس للبطارية أي دخل في الحادثة، أما الأدلة الجنائية فلم تستبعد ان يكون ما جرى ناتجاً عن انفجار بطارية الليثيوم التي تعد نقطة الضعف التي يشير لها المختصون في الحرائق”.
وأشار إلى ضرورة الالتزام الكامل بتعليمات السلامة عند شحن وصيانة المركبات التي تعمل ببطاريات الليثيوم، نظراً لما تشكله من مخاطر في حال سوء الاستخدام، لتوفير الحماية اللازمة لها من أي خلل محتمل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى