اراء

العراق الامانة الكبرى

 

بقلم/ الشيخ محمد الربيعي…

 

 

الحديث عن العراق ، ليس بالسهل لانك عندما تتحدث عن العراق تجد من خلال الاطلاع العام و الخاص ،  سواء بالاطلاع الديني و غير الديني ،  انك تتحدث عن الموقع القيادي ،  لان العراق له موقعا قياديا سواء على الصعيد التاريخي الماضي و الحاضر و المستقبل ، و يكفي العراق شرفيا كما هو ثابت في محلة من ناحية الرواية الشرعية  و الموقع الجغرافي سيكون عاصمة دولة العدل الإلهي .

محل الشاهد :هذه الشرفية تجعل العراق في محل الامانة الكبرى ، في اعناق شعبة على نحو الخصوص ،  و امانة لدى شعوب العالم على النحو العموم .

هذه الامانة تتمثل في الحفاظ عليه من ناحية و جوده و كيانة و اسمه  هذا جانب .

و الجانب الاخر القيام بالتطور  فيه من الناحية العمرانية و البشرية ليتمكن  من ان يكون مستقبلا للمستقبل الموعود لدولة العالمية العادلة .

و هناك نقطة جدا مهمة ، ان الناظر الى  لتلك الروايات الشرعية و المتحدثة عن مستقبل العالم ككل ، و الموقع العظيم من ذلك المستقبل الزاهر العادل المتمثل بالعراق ، لن تنظر فقط للعراق كموقع مكاني ضمن خارطة دولة العدل الإلهي ، بل كانت ناظرة لأهمية العراق كون فيه شعبا ابيا ، خاض الصعاب من التمحيص المشدد ،  لكي يكون بذلك نال المرتبة الشرفية الكبرى كونه المناصر الاول ،  للانطلاق بإعلان عن الدولة العادلة العالمية و التي سيكون العراق العاصمة لها .

اذن هذه الاهمية للوجود  المكاني و البشري للعراق ، يجعله كما اسلفنا في محل الامانة الكبرى في عنق من يكون فيه في محل الحكم و المسؤولية ، بان يحافظ على و جوده و على شعبه و ان يتعدى تكليف تلك الامانة فضلا عن المحافظة عليه ان يطوره و يجعله في موضع الرقي و الازدهار ليتمكن من ان يكون عاصمة لدولة العادلة العالمية .

 

ان اي تقصير من اي فرد اتجاه العراق سواء كان في محل السلطة او المسؤولية او الوظيفية سيكون تقصيرا اتجاه الامانة الكبرى ، و بذلك سيكون حسابه في الدنيا و الاخرة مشددا حيث انه اخفق في المحافظ و التطوير و ازدهار و ارتقاء تلك الامانة .

فعلى الحكام و المسؤولين و الموظفين  في عراق الامانة الكبرى

ان يكونوا حذرين في الاخفاق حيث المراقب عليه ليست هيئة تابعة لسطة الحكم فتساعدهم ان كانوا من حزبها او كيانها او قوميتها ، حيث ان المراقب الاول عنهم (  هيئة العصمة ) ، المنزهة عن الرجس و المتمثلة برئيسها الامام روحي لمقدمه الفداء الحجة بن الحسن المهدي ( ع ) .

فأين تفرون و اين تذهبوا من تلك الهيئة العادلة التي لا و ساطته في التخلص من حكمها الا التقوى ،  و العدالة في تأدية الوظيفة .

 ان كل دولة العالم عليها ان تدعم العراق و شعبه بقاءا و تطورا كونه اي العراق، الامانة الكبرى في اعناقهم لانه العاصمة عالمية لدوولهم الداخلة ضمن خارطة دولة العدل الإلهي .

اللهم احفظ الاسلام و اهله . اللهم احفظ العراق و شعبه .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى