ثقافية

نعش الدمى

مازن جميل المناف..

ارى الاشياء تهرول

خلف منحدرات دواليب العيد الخشبية

على انغام ايقاع خطُانا

 مشاريع محتدمة اثقل من صداعي

ربما لا تفرط من حلمنا السافر

مهد طفولتنا

ينازع الخيال

صوب وجع ارحام الامهات

 تدفن الرغبة المضمرة

في حضرة تلك الريح المخضبة

برائحة اعواد الكبريت المحترقة

  افقتدنا اتزاننا المحتشم

من رحم غصات عناقيد الاحلام

فنتازيا الخوف تتأرج

عند اول قلق مرتقب

 يشرع الحزن

ابوابه الموصدة

 ارصفة تندلق

على شيخوختنا خداعاً

ذلك الوطن المباح

 يقتل الزيتون

يستبيح الظلال

يمزق هيبة الاشياء

 طفولة غضة لم يتصلب عودها

شعاب احجيات أمهاتنا

 تناقضات الشك المتأرجح

خلف اللعبة البريئة

 اودعتنا معالمها واستبدلت بحلم كاذب

اخرسه جدول دروسنا الاسبوعي

وحزمة دموع

 واصابع رمال

وضوء خافت

على ضفائر ذهبية ضائعة

 في ملامح الابطال

 تنعى نعش الدمى

خلف عالم الشكوك

تترقب قيامة الله

        وراء هواجس صوت مزامير صدئة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى