الشاعر العراقي حيدر خشان يحل ثانيا في جائزة النفري لعام 2020 بـ”ما ناهز الأسى”

المراقب العراقي / القسم الثقافي
أعلنت اللجنة المنظمة لـ (جائزة النفري للشعراء الشباب لعام 2020 / دورة الشاعر الراحل حبيب النورس) والتي تصدر عن مجلة الدروايش في ألمانيا عن أسماء أصحاب المراكز الثلاث الاولى، مبينة ان الشاعر العراقي حيدر خشان فاز بالمركز الثاني في جائزة النفري لعام 2020 عن مجموعته الموسومة “ما ناهز الأسى” من بين ( 39 ) مجموعة شعرية من مختلف الدول العربية .
وقال رئيس تحرير مجلة الدراويش الشاعر هلال كوتا في تصريح لـ(المراقب العراقي): أن اللجنة المنظمة للجائزة التي ترعاها (مجلة الدروايش التابعة لدار الدراويش للنشر والترجمة) واللجنة التحكيمية للجائزة ، اعلنت عن اصحاب المراكز الثلاث الأولى ، حيث بلغ عدد الفائزين اربعة شعراء تقاسموا المراكز الثلاث الأولى وجاء في المركز الاول ( ما تشظى من نشيد الكوخ) للشاعر السينغالي محمد الأمين جوب ، وحل في المركز الثاني ( ما ناهز الأسى ) للشاعر العراقي حيدر خشان ياسين ، فيما تقاسم المركز الثالث ( عندما يختلف طعم النهايات) للشاعر الموريتاني محمد يحيى ولد الحسن ، والمركز الثالث مكرر (ذاكرة الرقص) للشاعر الموريتاني سيد محم صالح .
واشار كوتا إلى ” أن الجهد الذي بذلته لجنة التحكيم على مدار الأشهر الماضية كان كبيراً ومحط تقدير وإحترام للمهنية العالية والأمانة والحرفية في التامل مع اضرب الشعر الثلاث ومنذ اول يوم لوصول الأعمال المشاركة، وتألفت لجنة التحكيم من الدكتور الشاعر حسن عبد راضي من العراق / رئيسا وعضوية الدكتور الناقد إحسان التميمي / العراق ، والشاعر أحمد الشايب / تونس ، والشاعر والمترجم رائد أنيس الجشي / المملكة العربية السعودية ، والدكتور الشاعر رضا السيد جعفر / العراق ، والدكتورة الناقدة خولة الزلزولي/ المملكة المغربية.
ونوه الى أن اللجنة المنظمة منذ أن وصلتها الاعمال المشاركة والتي بلغتْ ( 39 ) مجموعة شعرية من مختلف الدول العربية ووصل منها للقائمة الطويلة 11 مجموعة شعرية وبعدها القائمة القصير والتي ضمت 7 مجاميع شعرية حتى وصولها للنتائج النهائية تعاملت بمهنية وحرفية علية ودقة في الالتزام بالمواعيد التي حددتها اللجنة المنظمة وأن النتائج كانت متقاربة والتنافس على أشده رغم خروج بعض المجاميع منذ الاوهلة الأولى ومنها ( بتهوفن وصيد الجماجم ) و(فاكهة الثورة) الى أن وصول القائمة القصير هو الذي سهل الأمر وأتضحت الرؤية وتم إعلان النتيجة النهائية .
من جانبه قال مدير دار الدراويش للننشر والترجمة الشاعر والمترجم بدر السويطي في تصريح لـ(المراقب العراقي) : إيمانا منا دار الدراويش للنشر و الترجمة بدعم المواهب الشابة في العالم العربي، نظمنا جائزة النفري لتشجيع و تحفيز الشعراء الشباب وتبني مواهبهم وهذا ليس بالجديد علينا كدار نشر فقبلها قُمنا بالتكفل بطباعة منجز الكثير الشباب وعلى نفقتنا الخاصة إيماناً منا برعاية المواهب التي تحتاج الى رعاية وتشجيع .
واضاف ” نحن حريصون على الإيفاء بوعدنا الذي قطعناه مع المسابقة والفائزين وإننا نؤكد هذا الإلتزام بنشر الكتب و إرسالها للفائزين بموعدها المُحدد ومن اليوم سوف يكون هنالك العمل على إكمال وطباعة الاعمال الفائزة وفق ما يرتضيه الوقت الراهن والتزامات الدار.
وتابع : ان المجلة بالتعاون مع دار الدراويش للنشر والترجمة تسعيان دائماً الى مد يد العون للمبدعين الشباب، وقد سبق لدار الداويش أن بادرت بإحتضان المبدعين الشباب من خلال طباعة اكثر من عمل أدبي ودون مقابل مادي من أجل إزاحة العقبات أمام المبدع الحقيقي”.
ونوه الى أن “المسابقة لكلا الجنسين ومفتوحة على جميع أنواع الشعر وكان التقديم عليها بدءاً من 15 تموز/ 2020 حتى 15 أيلول وقد استقبلت المجلة عبر الموقع الإلكتروني جميع الاعمال ووفق الشروط المنصوص عليها وها هي تُعلن النتيجة النهائية في شهر كانون الأول المقبل كما وعدنا.
وأوضح أن المسابقة تتضمن عدة شروط لم ولن تتخلى عنها ايدا بينها الّا يزيد عمر المشارك عن 35 عاماً، وأن تكون المشاركات باللغة العربية الفصحى، والا تكون المادة المقدمة منشورة ورقياً أو في اية مدونة ألكترونية سابقاً، كما لا يحق للفائزين إضافة أي تعديل على العمل الفائز بعد إعلان النتائج.
ونوه الى أن مجلة الدراويش تتكفل وبالتعاون مع دار الدراويش للنشر والترجمة بطباعة الأعمال الثلاثة الفائزة بالمسابقة، وتحتفظ لنفسها بحقوق الطبعة الأولى من هذه الأعمال، كما يحصل كل فائز بأحد المراكز الثلاثة الأولى على 30 نسخة وتتعهد الجهة الراعية للمسابقة (مجلة الدراويش) بالتعاون مع دار الدراويش بإشراك هذه الأعمال في معارض الكتاب التي تحضرها الدار.



