إتفاق إيران النووي أثلج قلوب الشرفاء وخذل الجبناء
جواد العبودي
على ما يبدو ومن خلال وضوح الرؤيا وإستقراء المشهد السياسي الجديد للسياسة الامريكية تجاه الشعوب الاسلامية لتغيير ديموغرافية الخارطة العربية والعالمية أو بما يُسميه البعض خارطة الطريق التي طرزتها أناملُ فحول الخُبث السياسي الصهيو-امريكي لدس سموم سياستها المقيتة المُلتوية في العسل العربي حين ادرك رجال السياسة والمعنيون بها وخاصةً الرئيس اوباما بأن خارطة الطريق تلك لم تُجدِ ولم تأتِ بثمارها مثلما خُطط لها البعض أو لعلها رُبما أثخنت نهاياتها جراح الارستقراطيين وإقطاعيي العُهر السياسي وخصوصاً بأن الرئيس الامريكي أحس بعجزه ونفاد صبره تجاه ما بذلهُ السياسيون الأفذاذ للجمهورية الاسلامية الايرانية الذين كان لطول باعهم وعُمق تجربتهم في عالم السياسة الأثر البالغ والكبير في تفتيت أحلام العصافير للوبي الصهيوني وحُكام الخليج وكبح جماح الثعلب التُركي الغبي (اردوغان) أكبر المستفيدين من لعبة القط والفأر تلك من مشالح وحكام الخليج اللاعربي بل الصهيوني الذين كانوا يُمنون النفس بتجذُر سياسة الترهيب والترغيب لديمومة الاقتتال الطائفي في العراق من أجل رضا الاسياد عن جهلة وحكام الفساد اذناب الشر والدمار الذين مازالوا حتى كتابة هذه السطور يُنفقون الترليونات الانفجارية من عائدات النفط السعودي والقطري والاماراتي لدفعها في جيوب عمالقة المكر والدمار الغربيين من أجل تغذية الارهاب العالمي فوق تخوم الاراضي العربية والاسلامية لدرأ أوار الحرب وهشيم نارها عن مُحيط دويلات الخليج التي ينتظرها عذاب الله أولاً ومن ثم عذاب الشيطان الامريكي ثانياً وخاصةً أراذل ومُخنثي حُكام أل سعود ومن جاراهم الركب الماسوني الجديد الذي مزق الكثير من مُدن اليمن وقتل آلاف الابرياء ورمل ويتّم الكثير من الاطفال والنساء ودمر البُنية التحتية للكثير من المعالم اليمنية الفريدة والاثرية من جراء الاستهتار السعودي الطائفي لحُكامها ومُرتزقتها الاوباش وكذا دورها الارعن الخبيث في سوريا والعراق وبانت جرائمُها قائمةً على قدمٍ وساق ضد أسياد أسيادها أهل الحق والمجد والرفعة الحُسينيون (الشيعة) فتلك العاهر الشمطاء التي بدأت بالعد التنازُلي في إفولها ومن ثم سقوطها في وحل المُستنقع هي من ألد أعداء الشيعة في العالم ولها صولات وجولات لا تعد ولا تُحصى في القتل والتفجير ضد ممن نعل صغيرهم اشرفُ من العائلة الهالكة برُمتها ومن احتمى تحت عباءتها الُنتنة المُقرفة وفي الحديث عما يُثلج القلب فيما أُعلن عنه من الإتفاق النووي الايراني الأخير الذي يعد إنتصاراً كبيراً للجمهورية الإسلامية في إيران بفضل الله أولاً وحكمة القائد الاعلى للجمهورية المُرشد الغيور السيد علي خامنئي أعلى الله مقامه الشريف وفُطنة الوفد المُفاوض المُتمرس والمُحترف فيما ذهبت إليه بشائر النصر الاسلامي الكبير الذي بمنة الله تعالى سيُغير الكثير من خارطة العُنف والدمار من ديموغرافية الاحداث السياسية في العالم وسيُطيح برؤوس وعروش الكثير من حُكام عرب وخليجيين خونة مُتآمرين على شعوبهم وعلى الواجهة الحقيقية للإسلام المُحمدي الأصيل لا الدخيل كما يفهمهُ هؤلاء المُرتزقة الرُعاع ومن سار في ركبهم الارعن ولعل التصريح الذي أدلى به العاهر السعودي يوم تم الاتفاق النووي وصب في مصلحة الجمهورية الايرانية الاسلامية من لحظتها خير دليل على غرق السفينة السعودية في بحر السياسة الجديد حين قالها بمرارة ٍ(اليوم أصابنا الذُعر والهلاك من ذاك القرار التأريخي ورُبما إنها رصاصة الرحمة في جسدنا) وكذا حين إسترسل في حينها رئيس الوزراء العدو الصهيوني اللقيط نتنياهو قائلاً هو الاخر (الآن حُكم علينا بالإعدام) نعم هكذا هم الجُبناء دوماً يعتاشون ويُعمرون على المؤامرات وقتل الشعوب الآمنة الوديعة فهؤلاء التوافه وإلامعات لا يعشقون السلام والعيش بأمان فنقول لهم إنتظروا قادم الايام حتماً ستُطولكم خارطة التغيير الجديدة التي يُريدها الله اولاً ومن ثم أهل الشرف فيما بعد وسيعلم الذين ظلموا آل محمدٍ أي مُنقلبٍ سينقلبون والعاقبة للمُتقين والصابرين دوماً وابداً.



