“سماء وسبعةُ بحور” رواية عن التفاصيل الحياتية اليومية للفلسطينيين

المراقب العراقي/ متابعة…
قال الكاتب والروائي الفلسطيني ناجي الناجي، المستشار الثقافي بالسفارة الفلسطينية بالقاهرة، إن روايته « سماء وسبعة بحور » الصادرة حديثًا عن دار ابن رشد، تتناول تجربة اللقاء الأول بين لاجئ سقط رأسه ونما في المنافي، وبين بلاده “التي حملها منذ ميلاده وشمًا على ساعده، وأهزوجة على فمه، وبيرقًا فوق خيمته، بجدليتيّ المأمول والملموس، والواقعي والغيبيّ”، وفق قوله.
وأضاف ناجي خلال حديثه عن تجربته في في حفل إطلاق الرواية التي يعالج فيها قضية اللجوء والأسرى وتفاعل الأيديولوجيات المختلفة مع القضية الفلسطينية، وإشكالية الاحتلال والتأريخ، أن هذه التجربة شديدة العسر نظرًا لمرورها بمراحل مختلفة على مستوى السرد واللغة معًا، مشيرًا إلى أن الرواية تمثل تجربة شخصية حقيقية له، سواء أكانت تجربة مر بها أو كان شاهدًا عليها.
وتابع: «الرواية شديدة العسر، تبدلت المشاعر أكثر من مرة وكنت بحاجة إلى إعادة تحرير في مناطق ما، هذا على مستوى السرد والحكاية، وعلى مستوى اللغة كان عليَّ أن أنتخب لغة قريبة من القراء، لغة منهم ولهم، عملًا بنصيحة النقاد والأصدقاء الذين نصحوني باختيار لغة ملائمة بعيدًا عن التعقيد، وكذلك التركيز على مساحات السرد وليس على مساحات اللغة». في الرواية التي صدرت بلوحة مهداة من الفنانة رانية الخطيب، لغلاف من تصميم حسن جمال، قضايا لا تغيب عن التفاصيل الحياتية اليومية للفلسطينيين، عالجها المؤلف دون إقحام أو مباشرة مستظلًا بالحبكة وبالتفاصيل العميقة لشخصيات العمل، ليطرح قضية اللجوء والأسرى وتفاعل الأيديولوجيات المختلفة مع القضية الفلسطينية، وإشكالية الاحتلال والتأريخ.



