أمريكا تضرب قادة النصر وتنتهك السيادة ثم تتباكى !

كتب / زهير الفتلاوي…
عن أي قانون تتحدث أمريكا ، وعن أي انتهاك للسيادة والدبلوماسية ، وهي أصرت على قيام الفوضى الخلاقة في العراق ودعم الطائفية والحرامية وتشريع قانون لهم ينهب الثروات بحجة الامتيازات . دعمت وساندت تنظيم داعش الإرهابي، وأصرت على عدم تدريب الجيش العراقي وتسليحه بشكل محترف ، أغاضتها فتوى المرجعية الجهادية وفاجأها التنظيم والتسليح والتعبئة ومن ثم تحقيق النصر المؤزر على الزمر الإرهابية لداعش التكفيرية . قامت باستهداف ممنهج ومدروس لقوات الحشد الشعبي في ساحات المعارك وبقية القوات الأمنية . وحين تم تحقيق النصر لم يتوقع الأمريكان تحقيقه بهذه السرعة وحسم العديد من المعارك واستعادة المدن المغتصبة . هم يصرحون بأن تنظيم داعش يحتاج إلى سنوات طويلة لكي يتم القضاء عليه وتحجيمه لأن لديه إمكانيات كثيرة ولكن جحافل الحشد الشعبي وبقية القوات الأمنية ومكافحة الإرهاب والشرطة الاتحادية هزمتهم شر هزيمة وأصبحوا يختفون مثل النساء . أغاضهم كثيرا هذا النصر وراحوا يبحثون عن حفظ ماء الوجه وأخيرا فعلوا فعلتهم الجبانة والخسيسة التي يندى لها جبين الإنسانية بارتكاب جريمة العصر باغتيال قادة النصر على أرض العراق وهم ضيوف على الوطن . وحين يتم الضغط عليهم ويُهانوا يتباكون ويهددون بالانسحاب وفرض العقوبات وغلق السفارة الأمريكية وإيقاف عمل قوات التحالف وإجراءات عديدة يُلوِّحون بها بين الحين والآخر. فهل ياترى تنجح الإدارة الأمريكية بإبقاء قواتها في العراق برسائل تهديد وتنفيذ عمليات عسكرية ضد الحشد والمقاومة وعقوبات اقتصادية تارة أخرى . لازالت الإدارة الأمريكية تناور وتستخدم عملاءها وأصدقاءها وتستغل نفوذها لإبقاء قواتها في العراق ٫ بينما هناك إصرار شعبي عراقي ومن قوى برلمانية متحررة من الضغوط الأمريكية وموقف الحوزة العلمية والمقاومة رافض لذلك وتصويت علني بانسحاب القوات الأمريكية من العراق . هناك اتفاق آخر سابق بين رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، وهو الاتفاق مع الولايات المتحدة على إعادة انتشار قواتها خارج العراق، واختيار “فريق فني” لإيجاد آلية الانتشار. والشعب يطالب بتنفيذ قرار البرلمان العراقي بضرورة انسحاب هذه القوات من البلاد وتعويض العراقيين المتضررين من غزو أمريكا وحسب المواثيق والقوانين الدولية الخاصة بانتهاك سيادة الدول وسرقة الآثار والأرشيف اليهودي الخاص بالعراق ، ومن ثم الاستيلاء على المتحف العراقي وسرقته ،كل تلك الأضرار تتحمل مسؤوليتها أمريكا ويجب أن تدفع التعويضات المجزية للعراق والعراقيين المتضررين وتنسحب من أرض الوطن .



