للمطالبين بفتوى لحل الحشد

ماجد الشويلي
إن تماهي هذه المطالب التي يراد لها أن تبدو وكأنها مطالب جماهيرية ؛ وتعبير عن رأي عام عارم يتنامى باضطراد، كلما ألمّت بالبلد ملمة أو عصفت به أزمة.
يؤشر بما لايدع مجالا للشك أن هذه المساعي المسمومة هي حلقة في مسلسل جهنمي رسم له سيناريو عدواني خاص ،من قبل دوائر الأمن والاستخبارات الدولية؛ بغية الوصول لتحطيم هوية الشعب العراقي وسلخها في مذبح المؤامرات الدولية ونفاق سياسيي الداخل.
وهي تؤشر لجملة من الأمور
🔳 أن الحشد بات يمثل صمام أمن العراق وحصنه الحصين
🔳 ستستمر المؤامرات التي تستهدف الحشد على كل المستويات
🔳أنهم يحاولون الإساءة للحشد بشتى الطرق حتى لو استدعى الأمر الإساءة للمرجعية الدينية
🔳أنهم يحاولون الضغط على المرجعية الدينية عسى أن يستحصلوا منها شيئا يضعف الحشد أو يقلل من دوره
🔳أنهم يحاولون التغاضي عن كون الحشد بات بحكم القانون يمثل واحدا من أهم مفاصل القوى الأمنية في البلاد
🔳تبيَّنَ أن هؤلاء لايهمهم أمن العراق وأنهم ينفذون أجندات معادية للبلاد
إذ إن الحشد الآن يخوض معركة شرسة ضد الدواعش وهو السبب لما نحن فيه من أمن وأمان
🔳هؤلاء النزقة يظنون أن المرجعية حينما تصدر الفتوى تصدرها بناء على رغباتهم وليس بواعز شرعي,
؟أن هكذا مطالبات ستؤكد للمرجعية أهمية دعم الحشد وتعزيز بقائه
🔳كما أن هذه المطالبات تعد نوعا من الإفلاس الذي يعيشه هؤلاء
🔳هؤلاء لايريدون أن يفهموا أن الفتوى لم تأمر بتشكيل الحشد حتى تأمر بحله وإنما قامت ببيان الحكم الشرعي تجاه عدوان داعش وتهديده لأمن البلد ،والدولة هي من قامت بتنظيم الملبين للفتوى في إطار عسكري
🔳أن هذه المطالب كاشفة عن بغض هؤلاء للمرجعية الدينية إذ إنهم لايريدون أن يكون لها أثر وموقعية في الواقع العراقي
🔳أن هذه المطالب تأتي في سياق التخادم مع أمريكا، فأمريكا تتربص بالحشد ولما شعرت بأن أجندتها معطلة مادام الحشد في الوجود سعت في محاولات يائسة لتأليب الشارع ضد الحشد
🔳هذه المطالب تأتي في سياق الضغط على حكومة الكاظمي
🔳هذه المطالب ستؤكد للرأي العام العراقي أهمية وجود الحشد وضرورة بقائه



