مسابقة للقصص القصيرة جدا من دون فائز أول !
المراقب العراقي/خاص…
انتهت مسابقة (روائع الأقلام) العدد الخامس / آيار لعام ٢٠٢٠ التي تنظمّها رابطة القصة في العراق باعلان النصوص الفائزة دون ان يكون هناك فائز اول.
وارتأت اللجنة المشرفة حجب المركز الأول لعدم وجود نص يستحق المركز الأول وقد اعطت المركز الثاني للقاص عمر حبيب من سوريا عن نصه نفوذ:أصابه حيفٌ؛ بحث عن محراب داوود يشتكي أخاه.. وجد نفسه خلف قضبانٍ في قاعة، يتصدّرها ميزانٌ على حائطٍ مائل. اما المركز الثاني مكرر فاحرزه سعيد طلال من العراق
عن نصه ارتقاء:كُلَّما حمىَ وطيس المَعرَكَة، أَلقَمَ البحر أُمنية، وتخفّفَ من أحلامه القديمة.. حين أطلَّ الجبل برأسه من بعيد، لوَّح له المَوْج بِنَعْل حِذاء.والمركز الثالث كان من حصة نزار الحاج علي من سوريا عن نصه شُخوص:في حصة الرسم، طرّزتُ تلّتين خضراوين، وفوق خطّ الأفق شمساً مشرقة. في المنتصف تسرب نهرٌ؛ قسم اللوحة إلى نصفين.
لم أرض بموقعي في أقصى اليمين؛ اقتربتُ بفضول، كان وجهي يطفو بهدوءٍ على السطح.
حدّقتُ بعمق…رأيتُ جثتي، تبحرُ بصمت إلى الضفةِ الأخرى.
وفما تم منح المركز الثالث مكرر الى القاص بشار عليوي من سوريا عن نصه رغبة:رسم طفلا برجلين قويتين، حمل لوحته نحو أمه مبتسما، تبعه ظل بقدم واحدة وعكازين.المركز الرابع ذهب الى سامية طيوان من الجزائر عن نصها صدع :تغزل أمِّي صُوفًا ثمّ تَعودُ فتنْكُثُها.
أُراقبها بِبراءةِ صغيرٍ؛ وأَسألُها لِمَ؟!
تَمِيلُ بوجهها ناحية صورةِ أبِي المُتوَفَّى، وتَقْتلِعُ من صَدرِها تَنهِيدةً عميقة تُنْبِئُ عن جُرحٌ غائرٍ تَحتَها..
يُرَاهِنُ أَبِي عَلى شَارِبِهِ المَفْتُولِ أَن تَنْسِجَ لِغيرِهِ ثَوبًا مِن بَعْدِهٍ..فيما كان المركز الرابع مكرر من حصة القاص حسام عبدالأمير جواد من العراق عن نصه تيه :بعد جدال ماراثوني… قررنا استبدال رأسينا، لم نجد ما يقرب كل منا إلى الآخر زلفى، ضربتنا الاشعة المشحونة بالكراهية؛ تناثرنا قطعا مستقيمة متكسرة في فضاء الإحداثيات… فيما كانت نقطة الأصل مستعمرة. فيما كان المركز الرابع مكرر من نصيب روشن سامي من العراق عن نصها تَوْأم:الثائِر الذي رٓافقني منذ بُلُوغي ؛يُؤَرِّقْني ،تَرَكَتهُ في الظلام ؛أَبْصر بَريقِي في كَوْمة القَشَّ..قّرَرْتُ بَيْعهُ ،عَرَضَ في مزاد ؛ اِبْتَعْتهُ بدَّمي .
ذهب المركز الخامس الى أحمد مهدي الحمداني من العراق عن نصه ترويض :في ذلك المُرتفع كَكِل صَباح…مَسكَ العصا بتَبختر، مُلَوحا بها ألقى عليهم تَحيته، مع كَثرة احتكاك مَسامعهم بها باتت مَلساء؛ ردوها بأحسن؛ صُقلت أوتارهم الصَوتية على المُواء.فيمااحرز المركز الخامس مكرر نزار كركوتلي من سوريا عن نصه جائحة:اتهموا رأس الخفاش المقضوم ، قهقه فأر التجارب ، اشمأز كوفيد ، بعد أن التزموا بيوتهم ركب أسطح نقودهم ! على سارية العلم رُفعت الكمامة دون نشيد .



