إقتصادي

واشنطن تحجم دور الطيران العراقي وتقصف المدنيين وتتحاشى ضرب الجماعات الاجرامية

هعحخجخ

أكدت لجنة الامن والدفاع النيابية، ان ضربات القوة الجوية العراقية وطيران الجيش على أوكار ومخابئ عناصر داعش الاجرامية تم تحجيمها ومنع طلعاتها بحجة وجود ما يسمى طائرات التحالف الدولي. وقال رئيس اللجنة حاكم الزاملي ان “امريكا غير صادقة ولا جادة في حربها ضد داعش بالعراق وهي تحاول جاهدة منع اي انتصارات سريعة والقضاء على التنظيم الارهابي في مدة قصيرة”، مؤكداً ان “لديهم أجندة لاطالة أمد الحرب ضد التنظيم لسنين طويلة قد تمتد لعشر سنين”. كما كشف مصدر مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن “القوات الأمريكية المنتشرة في العراق، تقوم بمهامها في قواعد عسكرية يوجد فيها عناصر من قوات الحشد الشعبي”. ونفى المتحدث وجود أي تنسيق بين المستشارين الأميركيين وهذه القوات. وفي سياق متصل أفاد شهود عيان في مدينة الفلوجة بمحافظة الانبار أن طيران التحالف الدولي يقصف منازل المدنيين ويتجاهل مقرات عصابات داعش الإجرامية التي لا تبعد إلا مسافة قليلة عن المباني المستهدفة الأمر الذي ولد حالة من الاستغراب والتساؤل عن تجاهل استهداف هذه المقرات المنتشرة في عموم أحياء مدينة الفلوجة. وقال المواطن ثامر الدليمي احد سكنة مدينة الفلوجة في تصريح أن “قصف طيران التحالف الدولي لا يستهدف مقرات داعش الإجرامية وإنما يستهدف الأبرياء من المدنيين المحاصرين من مجرمي داعش داخل المدينة”، مضيفاً “نحن لا نعلم السبب وراء عدم دقة تصويب طيران التحالف لقنص أهداف داعش الواضحة للعيان”. وأضاف أن “طيران التحالف الدولي قصف منزلي وتغاضى عن استهداف هذه المقرات”، متسائلا هل يعقل بتقنية طيران التحالف ذات الصناعة المتطورة أن تخطىء في استهداف مقرات واضحة للعيان وتقوم بقصف الأبرياء”؟ وتابع الدليمي أن “العوائل في مدينة الفلوجة المحاصرة من مجرمي داعش تعاني الأمرين قصف طيران التحالف الدولي من جهة وبطش عناصر داعش من جهة أخرى، وبين هذين النارين صمت حكومي على هذه التصرفات التي تندرج ضمن عملية إبادة جماعية تتعرض لها مدينة الفلوجة”. يشار إلى أن الطيران التحالف الدولي الذي تقوده أمريكا دائماً ما يتغاضى عن استهداف ارتال عصابات “داعش” الإجرامية وفي مناطق الانبار وصلاح الدين والموصل، فيما يعمد إلى استهدف مواقع فصائل المقاومة الإسلامية والقوات الأمنية العراقية بداعي “الخطأ”. من جانب آخر أعلن محافظ ذي قار يحيى محمد باقر الناصري، امس الثلاثاء، عن المباشرة بافتتاح عشرات مراكز التدريب على السلاح والفنون القتالية في المحافظة لتدريب المتطوعين ضمن تشكيلات الحشد الشعبي. وقال الناصري في بيان صدر بعد زيارته مركز تدريب المتطوعين في منتدى سومر الرياضي مع قائد شرطة ذي قار إن “إدارة المحافظة باشرت بفتح عشرات مراكز تدريب المتطوعين في مركز مدينة الناصرية والاقضية والنواحي، وذلك استجابة لنداء المرجعية الخاص بتعبئة المواطنين وتدريبهم على السلاح والفنون القتالية”. وأضاف الناصري أن “تعبئة وتدريب المواطنين تدخل ضمن مشاركة المحافظة واستعدادها للدفاع عن العراق والتصدي للهجمة الإرهابية التي تهدد امن واستقرار المواطنين”، لافتا الى أن “آلاف المتطوعين من أبناء المحافظة ابدوا رغبتهم بالتدريب وأكدوا استعدادهم لمشاركة إخوانهم المقاتلين في ساحات القتال ومواجهة قوى الإرهاب”. وأضاف أن “أبناء ذي قار يجددون استعدادهم لمواجهة مجاميع داعش التكفيرية وتلبية نداء الوطن ووقوفهم درعا حصينا لحماية امن الوطن والمواطنين”، مبينا أن “ساحة التدريب في منتدى سومر الرياضي واحدة من عدة مراكز تدريب افتتحتها المحافظة مؤخرا لتدريب المواطنين على السلاح خلال شهر رمضان”. وبين الناصري، أن “قيادة عمليات الرافدين ومديرية الشرطة والكلية العسكرية ومراكز التدريب والهلال الأحمر هيأت مدربين مختصين لتطوير القدرات القتالية لدى المتطوعين”، مؤكدا “حرص المتطوعين وإدارة المحافظة على تلبية نداء المرجعية والمشاركة في الدفاع عن الوطن”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى