طب وعلوم

كورونا يهدد صناعة الهواتف في الهند

قال مسؤولون تنفيذيون بصناعة الهواتف الذكية إن تفشي فيروس كورونا في الصين قد يبدأ في تعطيل إنتاج الهند في هذا المجال إذا استمرت بالانتشار في شباط، لأنه قد يؤخر شحنات المكونات.

وتعد الهند أكبر صانع للهواتف الذكية في العالم بعد الصين، لكنها لا تزال تعتمد إلى حد كبير عليها في توريد أجزاء مثل الخلايا ولوحات العرض ووحدات الكاميرا ولوحات الدوائر المطبوعة.

وتقوم شركتا فوكسكون (Foxconn) وويستورن (Wistron) التايوانية بصنع هاتف آيفون بالهند لصالح شركة آبل، وتنتج فوكسكون هواتف هناك لشركة شياومي الصينية. وتشمل شركات صناعة الهواتف الذكية الأخرى بالهند شركة سامسونغ الكورية الجنوبية وون بلس الصينية.

ونجح صانعو الهواتف الذكية بالهند حتى الآن في التغلب على آثار الفيروس، ويعود السبب في ذلك جزئيا إلى أنهم عززوا مخزون قطع الغيار الصينية الصنع على أي حال لتغطية فترة عطلة رأس السنة القمرية الجديدة عندما تغلق مصانع الصين أبوابها.

ويقول راي المؤسس المشارك لصانع الهواتف الذكية لافا (Lava) “لقد تم التخطيط لهذه الاضطرابات بالفعل، لكن إذا امتد (انتشار الفيروس) فحينئذٍ لإنتاج آذار ونيسان سنواجه مشكلة خطيرة.. نحن بالتأكيد قلقون”.

وقال راي إن بعض المكونات يمكن شحنها من أسواق مثل كوريا الجنوبية وفيتنام وتايوان، لكن صانعي الهواتف الذكية لن يقوموا إلا بشراء مثل “الملاذ الأخير” لأنه سيجبر الشركات على إجراء تغييرات بما في ذلك التصميم والبرمجيات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى