اخر الأخبارالمشهد العراقيالنسخة الرقمية

كتائب حزب الله: اعلان صفقة القرن سيكون منطلقاً لِزوالِ “الغُدةِ السرطانيّةِ الصُهيونيّةِ” وَتحريرِ فَلسطينَ

اكدت المقاومة الإسلامية كتائب حزب الله، اليوم الأربعاء، ان اعلان صفقة القرن سيكون منطلقاً لزوال “الغدة السرطانية الصهيونية” وتحرير فلسطين، فيما بينت ان استعانة ترامب بزمرة حكم الاعراب الخونة لن يضفي عليها الشرعية.

وقالت الكتائب، في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه، إن “أمريكا الشرُ كشفت عن وجهِها القبيحِ معادية الإسلام والمسلمين بتبنيها صفقةَ الشؤمِ، وانحيازها المطلق لجانبِ الكيانِ الصهيونيّ، واستخفافها بحقوقِ الشعبِ الفلسطينيّ التاريخيّةِ في أرضهِ ومقدساتهِ”.

وأضافت، أن “ما عرضَهُ ترامب الإرهابيّ في ما ادعى أنها خطةُ سلامٍ يُعد سابقةً خطيرةً في العلاقاتِ الدوليّةِ، وتجاوزًا فاضحًا لِكُلِ القراراتِ والتفاهُماتِ حَولَ قضيةِ الشعبِ الفلسطينيّ، لَقد قَلَبَ هذا الأرعن قَضيةَ المُسلمينَ والعَربِ إلى صفقةٍ لِسرقةِ الأرضِ وَالمُقدساتِ، ومصادرةِ حقوقِ ملايين الفلسطينيينَ وتَقديمها هديةً مَجانيةً إلى الصهاينةِ”.

واعتبرت أن “أمريكا فِي مُغامَرتِها الخطيرةِ هذه تَضعُ العالمَ والمِنطقةَ أمامَ مَرحلةِ جَديدةٍ مِن الصراعِ، وَتؤسسُ لِمواجهةٍ واسعةٍ لا مَفرَ منها، فالشَعبُ الفلسطينيّ الرافض لِهذهِ المؤامرةِ الشيطانيّة، وَبرغمِ كُل الضغوطِ الأمريكيةِ وَسياسةِ التَرغيبِ والتَرهيبِ لإركاعِهِ وإرغامِهِ عَلى قبولِها، لَمْ يَعُدْ لَديِهِ إلّا خَيارُ الوَحدةِ الوطنيّةِ والمُقاوَمَةِ المُسلَحةِ لإفشالِه”.

ولفتت الى أن “مِنْ واجبِ الشعوبِ الإسلاميّةِ مؤازَرةَ الشعبِ الفَلسطينيِّ، وَعدمِ تَركِهِ بِمُفرَدِهِ فَريسةً لِلوحُوشِ الأمريكيّةِ الصُهيونيّةِ الغاصِبةِ، وَلا شَكَ أن مِحورَ المُقاوَمَةِ سَيكونُ فِي مُقدّمةِ الداعِمينَ وَالمُسانِدينَ للشعب الفلَسطينيِّ المَظلومِ فِي مِحنَتِهِ”.

واشارت الى أن “الأوهامَ الأمريكيّةِ التي وَضعَها رئيسٌ أحمق لَمْ يَقرأ تاريخَ الشُعوبِ وَلا يَفهَم غيرَ لُغةِ الصَفَقاتِ، لَنْ تُحققَ آمالَهُ بِمَنحِ الكَيانِ الغاصِبِ شرعيةً زائفَةً وَقَبُولا بينَ شُعوبِ المَنطَقةِ، حَتى إن استعانَ بِزُمرةٍ مِن حُكامِ الأعرابِ الخَونةِ، بَلْ سَيكون إعلانُ هذهِ الصَفقةِ إيذانًا بِزوالِ الغُدةِ السرطانيّةِ الصُهيونيّةِ وَتحريرِ فَلسطينَ ومُقدساتِها التي تَرنو لَهُ مَلايينُ المُسلمينَ وَالشُرفاءِ فِي العالَمِ”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى