النسخة الرقميةرياضيةسلايدر

مختصون: آلية الدوري ستقلل من المستوى الفني للأندية واللاعبين

أجمع عدد من مدربي الكرة العراقية، على أن الموسم الحالي سيكون الأضعف فنيا، وسيؤثر بشكل واضح على المستوى الفني للاعبين والمنتخبات الوطنية.

وأكد المدربون أن التخبط في تحديد موعد المنافسات والآلية التي تم الاعتماد عليها واختزال عمر المنافسة، تدل على الفقر الفني للموسم الحالي بالدوري الممتاز، وبالتالي يرى عدد من المختصين أن الموسم الحالي سيكون هو الأضعف فنيا خلال العقدين الماضيين.

دوري معيب

 

المدرب جمال علي أكد أن الموسم الحالي يعد الأضعف فنيا في تأريخ المسابقة، ولا يمكن أن يسمى دوري كرة قدم بل هو مسابقة مقتضبة، وبالتالي فقد ميزة نظام الدوري واختصار عمر المنافسة سينعكس بشكل واضح على أداء اللاعبين، لأن قلة عدد المباريات الرسمية التي يخوضها اللاعب لاشك أنها تؤثر على نضجه وجاهزيته.

كما أن انسحاب خمسة أندية دون معاقبتها سيشجع الفرق الأخرى على الانسحاب مستقبلا وأثناء سير المسابقات.

قد تكون الظروف التي يمر بها البلد عذرا، لكن لم يؤخذ بنظر الاعتبار تأثيرات هذا الموسم على المستوى العام للكرة العراقية سواء على مستوى المنتخبات الوطنية التي تنتظرها استحقاقات دولية ومن بينها تصفيات كأس العالم، أو حتى الأندية التي تلتزم بالبطولة الآسيوية والعربية.

فوضى التخطيط

المدرب سامي بحت أوضح أن غياب الرؤية وانعدام التخطيط وراء إقرار آلية للمسابقة بهذا الشكل المختصر، الذي يدل على غياب المنافسة بحكم إتاحة الفرصة للأندية بالانسحاب من خلال ترك باب المشاركة اختياري مما تسبب بانسحاب خمسة أندية وهذا ما يدل على عدم اكتراث الاتحاد للمستوى الفني للبطولة وكأنها إسقاط فرض ليس الا.

موضحا أن اللاعب علميا يحتاج إلى ما يقارب 35 مباراة على أقل تقدير في الموسم الواحد ليكون جاهزا فنيا وبدنيا لخوض منافسات دولية، وبالتالي هناك عدد من الأندية قد تخوض 8 مباريات فقط في الموسم وينتهي الدوري بالنسبة لها، وهذا ما يدل على الفقر الفني الذي نتحدث عنه، الموسم الحالي هو الأسرع والأسوأ ونتوقع أن يكون الأضعف فنيا في ظل هذه الآلية.

خطة طوارئ

المدرب عباس عبيد أوضح أن الظرف العام الذي مر به البلد منع من تنظيم مسابقة دوري مثلما كان مخططا له، وهذا يشهده الجميع وبالتالي الحلول التي طرحت لإقامة الدوري هي خطة طوارئ وترقيعية لإقامة الدوري كون إلغائه مستحيلا وبالتالي لجأ الاتحاد إلى حلول بديلة.

 

وأضاف: الطريقة المعتمدة برأيي الشخصي لا يمكن لها أن تبني لاعبا مثاليا، وستكون المنافسة فقيرة في ظل الانسحابات التي أعلنت من خمسة أندية، ناهيك عن قصر عمر المسابقة مما سيقتل المعيار الفني الحقيقي، كون اللاعب يتصاعد مستواه بشكل تدريجي وبالتالي هناك أندية ستغادر المنافسة قبل استقرار لاعبيها فنيا.

خلاصة

 الموسم سيكون فيه الكثير من الكلام رغم أنه استثنائي، لكن الأندية والمدربين واللاعبين دفعوا ثمنا كبيرا هذا العام، وبالتالي فإن نتائج دوري فقير لاشك أنها ستنتج منتخبات فقيرة، لأن اللاعب بحاجة إلى موسم تنافسي وقوي لينتج لك لاعبا جاهزا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى