استقالات في لجنة جائزة نوبل للاداب

المراقب العراقي/ متابعة…
أوردت صحيفة غارديان ان اثنين من اعضاء اللجنة الخارجية، التي تشكلت للإشراف على ادخال اصلاحات على جائزة نوبل في الاداب التي احاطت بها الفضائح أخيراً، اعلنا استقالتيهما يوم الاثنين الماضي، وزعم احدهما ان العمل على تغيير الثقافة السائدة في الاكاديمية السويدية يحتاج إلى وقت طويل. وقد اضطرت لجنة اكاديمية السويد، المهيبة والغامضة المكونة من 18 شخصاً، والتي تختار الفائز بجائزة نوبل كل عام، الى اقتراح عدد من التدابير الجديدة بعد ان تحولت فضيحة جنسية تورط فيها زوج عضو سابق في اللجنة الى سجالات مريرة نتج عنها العديد من الاستقالات، وارجاء منح جائزة نوبل للآداب لعام 2018، ونتج عن ذلك تشكيل فريق من خارج الاكاديمية للمساعدة في العثور على المرشحين الاكثر كفاءة للحصول على الجائزة. وبعد الاعلان عن هذه الاجراءات، والادعاء بأن الجائزة الـ9 ملايين كرونة سويدية (727 الف جنيه استرليني) ستكون من الان فصاعداً اقل تركيزا على اوروبا واقل عرضة للجدل، وجهت الانتقادات للاكاديمية لانها منحت الجائزة لعام 2019 للكاتب النمساوي بيتر هاندكه، الذي سبق ان واجه انتقادات دولية واسعة لإنكاره فظائع الصرب خلال الحرب في يوغسلافيا السابقة وقراره حضور جنازة مجرم الحرب سلوبودان ميلوسيفيتش. واعلن الكاتب وعضو لجنة نوبل كريستوفر ليندور استقالته في صحيفة سفينسكا داغبلاديت السويدية ، قائلا «اقدم استقالتي من لجنة نوبل لأنني لا املك الصبر ولا الوقت لانتظار تغيير نهج العمل في الاكاديمية، فأنا اختلف مع الاكاديمية بشأن الوقت المحدد للإصلاح، وهو عام كامل، اعتبره طويلا جدا بالنسبة لي وتعتبره الاكاديمية قصيراً جداً». واوضح ليندور الا علاقة لاستقالته بقرار منح جائزة 2019 لهاندكه. واكدت الاكاديمية في بيان ان ليندور والصحافي المختص بالادب غون بريت سوندستروم استقالا من لجنة نوبل التي كانت حتى يوم الاثنين مكونة من اربعة اعضاء في الاكاديمية السويدية، وخمسة اعضاء من خارجها. ولم يتسن لهذه الصحيفة الوصول الى سوندستروم على الفور لسماع موقفه.



