النسخة الرقمية

مَنْ هم أصدقاء هذا الزمان ؟

كَان هُناك صَديقان يَتجوْلانْ سَويةْ فِي الغابة عِندما اندفع نَحوهما الِنمر..كان الأول يقف في المقدمة فأمسك بجذع شجرة وصعد الى أعلى الشجرة دون أن يُنبهْ صَديقه الآخر..وأما الآخر فلم يجد حلاً سوى الانبطاح أرضاً و وجهه على التراب..وصل النَمر إليه وقرّب أنفه من أذنه وتشممه..ثم هزّ رأسه مزمجراً ومشى بترهل مبتعداً لأن النَمورْ لا تَلمسُ اللحمَ الميتْ…ثم نَزل من فَوق الشجرة وقال لصديقه: ماذا هَمس لك النمر ؟ أجاب الآخر: قال لي لاَ تَثقْ أبداً بصديق يتَخلى عنك عِند الحاجـةْ.
الحاج أبو فؤاد الطليباوي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى