النسخة الرقميةثقافية
2018
محمد جبار أبو الزوَد
سنةٌ مضت والمُقبلاتُ عِجافُ
كسَنّي يوسفَ خُبزهــنَ كفافُ
سنةٌ من العللِ العِضالِ وقبلها
ستونَ حولاً والدواءُ زُعــافُ
ما أن تغادرَ علـــــــةً تجترها
اخرى احَّمَ وما لتلكَ لحــــافُ
اما طوارقُ خافقَيكَ فحســبها
عبثاً بقلبكَ ما اتــــــاكَ هُتافُ
ما دُقَ بابكَ او تجاهرَ هاتـفٌ
إلا وخانكَ ظـّـنكَ الخـــــوّافُ
لكأنما استيقنتَ هولاً فادحــاً
قدراً تنبأهُ ضحــــــىً عّراف
وكأنما الاقدارُ محضُ نبوءةٍ
إنْ قالَ قالَ وما بذاك خـلافُ
يا أيها الجسدُ الأعّلُ وان بدا
صلباً تلوذُ بكتفهِ الأكتـــــافُ
حتّامَ آهكَ وارتعاشكَ منـهكاً
وإلامَ تصبو والمرادُ منافُ
دع عنك هذا واحتفل بجديدةٍ
فلرب آتيةٍ بهـــــــا الألطـافُ



