النسخة الرقمية

منبر الهداية …. خلع الحجاب ثقافة غربية

إنّ عالم الغرب الفاسد أراد أن يحشو أذهان العالم حول تعرّي المرأة وشخصيّتها من خلال الأساليب الخاطئة والمنحرفة التي تتلازم مع تحقير جنس المرأة: فلأجل أن تظهر المرأة شخصيتها ينبغي أن تمتّع أنظار الرجال. فهل هذه هي شخصية المرأة؟! وأن تضع حجاب العفاف جانباً وتتظاهر لكي يستمتع الرجال. آهذا تعظيمٌ أم تحقيرٌ للمرأة؟ هذا الغرب المستغرق في سكرته وخباله لا يعرف شيئاً ممّا يجري، وتحت تأثير الأيدي الصهيونية رفع ذلك كعنوان لإجلال المرأة، وقد صدّق بعض الناس هذا الأمر..إنّ الغرب بصدد تصدير ثقافته إلى كلّ البلاد، وإنّ الثقافة الغربية تعني ثقافة الفساد والعُري. هذه الصورة الفظيعة لحياة بعض النساء في المجتمعات الغربية، ليست شاملة ـ وللّه الحمد ـ لجميع النساء هناك، بل إنّ هذه الحالة هي نتيجة للإعلام الخاطئ والمتزايد يوماً بعد يوم. فقبل 40 ـ 50 سنة لم يكن الفساد في المجتمعات الغربية بالصورة التي هو عليها اليوم، والغرب ينوي تصدير هذا الفساد الواقع فيه إلى الدول الإسلامية. إنّنا لا نريد ذلك، فهذا يعود بالضرر على حياتنا الاجتماعيّة وعلى حياتهم الاجتماعيّة أيضاً. إنّ الحياة الإسلامية هي أفضل أسلوب حياة لنا .لقد مرّ زمن أغمض (فيه) المبهورون بالغرب عيونهم داعين لاستلهام كلّ شيء من الغرب. فما الذي تعلّمه هؤلاء من الغرب؟ ومن المزايا الجديدة لدى الأوربيين؟، وهي كانت منطلق نجاحاتهم، فهل تعلّم المبهورون بالغرب تلك الميزة وجلبوها إلى إيران؟ هل أصبحت لدى الإيرانيين قابلية المخاطرة؟ ومن مزايا الأوربيين الجيدة أيضاً مثابرتهم وعدم التهرّب من العمل، فهل جاء «المتغرّبون» بذلك إلى إيران؟ لقد كان أكابر العلماء والمخترعين في الغرب وأكثرهم مهارة من أولئك الذين عاشوا حياة قاسية، وانهمكوا سنوات طوالاً في حُجَرهم حتّى أفلحوا في تحقيق الاختراعات. وحينما يتصفّح المرء حياتهم تتّضح أمامه الطريقة التي عاشوا فيها. فهل جاؤوا بهذه الروحية التي لا تعرف الكلل من أجل أن يعرفها الشعب الإيرانيّ فقط؟ هذه جوانب صالحة من الثقافة الغربية لم يأت بها هؤلاء، فما الذي جاؤوا به يا ترى؟! لقد جاؤوا بالاختلاط بين الرجل والمرأة، والحرية الجنسية، والتربّع وراء طاولات العمل، والاهتمام باللذات والشهوات!.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى