المشهد العراقيالنسخة الرقميةسلايدر

بعد التصريحات التصعيدية الأخيرة نواب يثمّنون موقف الخارجية العراقية بالرد على الكيان الصهيوني

المراقب العراقي – حسن الحاج
ردّت وزارة الخارجية العراقية ، بشكل مباشر على تصريحات نتنياهو السابقة التي اكد فيها وجود صواريخ باليستية في داخل العراق، وتوعّد من خلالها بتوجيه ضربات الى أماكن وجودها.
وعلى الرغم من أن الرد جاء متأخراً، إلَّا أنه حمل في طياته تحذيرات واضحة وصريحة الى رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو وكيانه الذي يحاول ان يفتعل الأزمات لتبرير خروقه في المنطقة.
فبعد أن برّر الكيان الصهيوني ضرباته على سوريا بذريعة وجود تهديد لأراضيه، يحاول وعبر أكذوبة الصواريخ الباليستية، لتوجيه ضربات لى العراق ولبنان، عبر اختلاق أكاذيب لا أساس لها من الصحة، لإيهام الرأي العام الدولي والظهور بموقف «الضحية».
نواب ثمّنوا موقف الخارجية حيالَ التهديدات الصهيونية، مؤكدين أن العراق لن يقف مكتوف الأيدي أمام اي عدوان إسرائيلي في حال جازف الكيان فعلاً واستهدف أراضينا.
وردت النائبة عن تحالف الفتح انتصار الموسوي على التهديد الإسرائيلي بشن هجمة عسكرية على العراق بمزاعم وجود صواريخ باليستية، وفيما وصفت تلك التصريحات بأنها جعجعة إعلامية ليس أكثر»، اكدت ان «الكيان الصهيوني إن حاول التفكير بشن أي هجمة عسكرية ضد العراق فإن الرد سيكون قاسياً وموجعاً ضد الكيان الإسرائيلي «.
وقالت الموسوي في حديث خصَّت به (المراقب العراقي) ان «العراق لن يقف متفرجاً في حال تعرضه لأي اعتداء خارجي».
وأشارت الى ان «موقف الحكومة المتمثل بوزارة الخارجية ضروري للرد القاسي حول تلك التصريحات لعدم السماح للكيان الصهيوني التفوه بأي تصريحات تمس وحدة وسيادة العراق».
وتابعت ان «قوى الحشد والمقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال استشعرت عن وجود خطر اسرائيلي يهدّد أمن وسيادة البلاد».
من جانبه وصف النائب مهدي آمرلي التصريحات الإسرائيلية بأنها زوبعة إعلامية ولا تستحق الرد، وان تجرأت إسرائيل فإن الرد سيكون قاسياً وموجعاً، مطالباً الحكومة ووزارة الخارجية العراقية بعدم السماح لأي جهة أجنبية التطاول على سيادة البلاد لاسيما إسرائيل.
وقال آمرلي في حديث خصّ به (المراقب العراقي) ان «فصائل المقاومة لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرض العراق لأي عدوان صهيوني»، لافتا الى ان «تصريحات نتنياهو تدخل بشؤون العراق».
وتابع ان «العراق لديه القدرة والإمكانية للرد على اي هجمة صهيونية ضد العراق وان تلك التصريحات تندرج ضمن التدخل في شؤون وسيادة البلاد «.
على الصعيد نفسه، أكد النائب عن تحالف سائرون حسن الجحيشي، ان التهديدات الصهيونية بتوجيه ضربات عسكرية ضد العراق لا يمكن السكوت عنها، مثمناً موقف الخارجية العراقية حيال تصريحات نتنياهو.
وقال الجحيشي في حديث خصَّ به ( المراقب العراقي ) ان «العراق قادر على مواجهة إسرائيل و من خلفها في حال فكرت بتوجيه أية ضربة عسكرية ضد العراق».
وأضاف ان «الرد سيكون قاسياً وموجعاً على اي تهديد صهيوني او غيره يحاول المساس بالعراق «، داعيا الحكومة للوقوف بوجه الزوبعة الإسرائيلية.
يذكر ان مصادر إعلامية أمريكية كانت قد زعمت ان صواريخ باليستية قصيرة المدى قد دخلت الى العراق عبر ايران، وسارع الكيان الصهيوني الى التلويح بضربة تستهدف مناطق عسكرية في العراق على غرار ما يجري في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى