النسخة الرقمية

آية الله الاراكي:العرفان يقوم على أساس إتباع سنة الرسول وأهل بيته

في لقائه مع وفد علمائي من الهند، اشار الشيخ الاراكي الى معنى الحب ومحبة الله تعالى ودور هذه المحبة في توحيد المسلمين مستشهدا بهذه الآية الكريمة «قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله» مؤكدا ان معنى هذه المحبة هو اتباع ما جاء من اوامر واحكام من الباري تعالى على يد رسوله الكريم (صلى الله عليه وأله).ومن ثم شرح سماحته معنى الحب الواقعي وخاصة المحلة بين الانسان وخالقه مشيرا الى مقولة بعض العلماء في الماضي الذين كانت لهم رأي خاص في هذا المجال بهذا المعنى وهو ان جميع المخلوقات مجبرة على طاعة الباري تعالى وعبادتها لله عبادة مضظرة لا عن حب وعلاقة محبة بين الخلاق ومخلوقه فكان الفراغ هو خلق الانسان كموجود يعبد الله ويحبه..وفي جانب آخر من كلمته اكد الشيخ الاراكي ان الحب والمحبة هي التي توجد الوحدة والاتحاد ، لان بالمحبة تتوحد القلوب ولهذا اصبحت المحبة اجرا لرسالة محمد (صلى الله عليه وأله) «قل لا اسألكم عليه اجرا الا المودة في القربى».ومن ثم اشار الى معنى الاجر مشيرا الى وجود نوعين من الاجر « اجر اعتباري يدفع كأجور مقابل عمل ما يقوم به اي شخص وأجر حقيقي يحصل عليه الشخص نتيجة مساعيه الحثيثة مثل محاصيل الزراعة للفلاح والنتائج الايجابية التي ينتظرها المعلم والاستاذ من تدريسه وتربيته للمتعلمين ، مؤكدا ان اتباع سبيل الله واوامره وسنة رسوله هو الاجر الحقيقي.واكد سماحته ان الانحراف والظلم واتباع وساوس الشيطان يحصل عندما نبتعد عن محبة الرسول واهل بيته الكرام كما جاء في القرآن الكريم «وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا» مشيرا الى ان هجر القرآن لا يحصل الا اذا اتخذ الناس طريقا وسبيلا في حياتهم غير سبيل الرسول (صلى الله عليه وآله) ، وفي ختام كلمته لفت الامين العام لمجمع التقريب الى الظروف العصيبة التي تمر في الوقت الراهن بالامة الاسلامية مؤكدا انها اصعب واخطر مرحلة مرت على الامة الاسلامية منذ ان وجدت بسبب تشديد الاختلافات بين الشعوب الاسلامية واثارة الاقتتال بين المسلمين انفسهم في بعض الدول الاسلامية الى جانب محاولات بعض الدول الاسلامية الى التطبيع مع العدو الصهيوني ومحاربة المسلمين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى