النسخة الرقميةعربي ودولي

700 يوم من بدء الحصار والعالم صامت.. أهالي الدراز يتحدون الانتشار العسكري و يخرجون في تظاهرات واسعة

دوّت صحيات التكبير في أرجاء بلدة الدراز البحرينية مساء الاثنين ٢١ أيار ٢٠١٨م في أولى الفعاليات الاحتجاجية التي تنظمها البلدة المحاصرة بمناسبة الذكرى السنوية الأولى للهجوم الدموي الذي نفذته القوات الخليفية في ٢٣ أيار ٢٠١٧ على المعتصمين بجوار منزل آية الله الشيخ عيسى قاسم في البلدة وأدى إلى استشهاد ٥ من المعتصمين إضافة إلى مئات من المعتقلين والجرحي.وحسب ما اعلن موقع البحرين اليوم: انه وعلى الرغم من الانتشار العسكري في محيط البلدة وداخل أحيائها؛ توالى الأهالي في التوافد على حي الحيدرية في البلدة حيث انطلقت صياحات التكبير استجابة للفعالية التي دعت إليها حركة شباب الدراز ضمن برنامج خاص لإحياء ذكرى الهجوم الدموي، كما ارتفعت التكبيرات من أسطح المنازل المحيطة لمنزل الشيخ قاسم الذي تُفرض عليه الإقامة الجبرية منذ هجوم العام الماضي.وقد عمدت القوات الخليفية إلى اقتحام البلدة للحيلولة دون انطلاق الفعالية الاحتجاجية، كما شوهد تحليق مروحي بالتزامن مع تشديد الحصار العسكري على مداخل البلدة الرئيسة، ما أدى لاختناق مروري والتضييق على المواطنين وزيادة معاناتهم ولاسيما في ظل الأجواء الليلية الخاصة لشهر رمضان.وتحدى الأهالي الإجراءات العسكرية وخرجوا عدة مرات في فعالية التكبيرات، وفشلت قوات المرتزقة التي ترجلت داخل الأحياء ولاحقت المواطنين؛ في بث الترهيب بين الأهالي الذين أكدوا المشاركة في التظاهرة المركزية تحت شعار «عهد الفدائيين» انطلاقا من حي الديرة في الدراز.ومن جهة أخرى قالت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية في البحرين أن منطقة الدراز الواقعة غرب العاصمة والمحاصرة بقوات الأمن والعسكر أكملت الاثنين 21 أيار 2018 عدد 700 يوم من بدء الحصار المفروض على المنطقة والذي بدأ في يوم 21 حزيران 2016 ولازال مستمراً حتي الآن. وقالت الوفاق: إن العالم بدوله ومؤسساته الرسمية والأممية صامت أمام هذه الجريمة وهو ما شجع النظام على زيادة حجم الحصار واستمراره وممارسة أبشع صنوف الانتهاكات في حق المواطنين العزل على مدى مدة الحصار الظالم والمفروض على المنطقة.وجاء فرض الحصار على منطقة الدراز بعد سحب جنسية أكبر زعيم ديني في البحرين وهو آية الله الشيخ عيسى قاسم الذي يقطن في نفس المنطقة.وتتعرض منطقة «الدراز» للكثير من الإغارة والاقتحامات بشكل مستمر فيما ارتكبت إحدى أبشع الجرائم في البحرين عندما عمد النظام إلى ارتكاب مجزرة مروعة على باب منزل الشيخ عيسى قاسم وقتل خلالها خمسة مواطنين تضامنوا مع الشيخ واصيب أكثر من 100 مواطن فيما اعتقل قرابة الـ 300 مواطن، وفرضت الإقامة الجبرية على منزل سماحة الشيخ عيسى بعد ذلك الهجوم الذي حدث في 23 مايو 2017, فيما لازال الحصار مستمراً على المنطقة بأكملها حتى الآن.ويقطن منطقة الدراز ما بين ٢٠ الى ٢٥ الف نسمة يعانون من جراء الاغلاق والحصار الذي يطبق على المنطقة بالكامل، حيث تنتشر قوات النظام على امتداد المنطقة بالكامل وتغلق قرابة الـ ١٦ مدخل ومخرج، فيما يسمح فقط لمن يملكون عناوين داخل المنطقة بالدخول بعد الوقوف في طوابير الانتظار للتأكد من هوياتهم مع تعريض بعضهم للاعتقال والإهانات في كثير من الأحيان.وطالبت الوفاق العالم والمجتمع الدولي والمجتمع الاسلامي بضرورة رفع الحصار الظالم عن الدراز وضرورة ازالة الإقامة الجبرية عن اكبر رمز وشخصية دينية في البحرين والخليج الفارسي وهو آية الله الشيخ عيسى قاسم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى