اراء

سقيفة بني ساعدة وسقيفة بني قاعدة

liuiiu

جواد العبودي

صحيح أن البون الزمني شاسع بين سقيفتين هما من أقذر ما دونهُ التأريخ القديم والمُعاصر لخستهما وطول باعهما بالتوغل في ألتآمُر والخُداع وإن أردنا اليوم التحدُث عن تلك السقيفتين ولو بجُزئية بعض التفاصيل فاظنُ إننا لن نجد في سقيفة بني ساعدة العناء الكبير للتحدث عنها بسبب ما يعلمهُ عامةالناس من المُسلمين في كُل حدب وصوب من أحداث تلك المؤامرة الخبيثة التي تخاذل بها كبار المسلمين ومشايخهُم بل وتأمر بها البعض جهرا على وصية رسول الله صلى اللهُ عليه وعلى أله وسلم لسلب ونهب الشرعية وأحقية الخلافة من بين يدي وصي المُصطفى صلى الله عليه واله وأبنُ عمه إلامام التقي علي بنُ أبي طالب عليه السلام بعد تنصيبه خليفة لعامة المُسلمين من قبل الرسول الأمين مُحمد صلى اللهُ عليه وأله وسلم قبل شهرين من إنتقاله الى جوار ربه الكريم في خُطبة الوداع الشهيرة والذي قال فيها صلوات الله عليه رافعا يد علي عليه السلام أمام عامة المُسلمين ( من كُنتُ مولاه فهذا عليٌ مولاه اللهم والي من والاه وعاد من عاده وأنصُر من نصره وأخذل من خذله ) وأول من بارك عليا عليه السلام عمر أبنُ الخطاب الذي قال حينها بخٌ بخٌ لك يا علي لقد أصبحت مولاي ومولى كُل مؤمن ومؤمنة وهذا ما عرفناه من بطون ألاف المصادر والمجلدات لكبار المُحققين والمؤرخين أغلبهم من المُعتزلة والمذاهب أُلاخرى كالطبراني ومُسلم والبُخاري في صحيحيهما والترمذي وغيرهم من الكثير الذين لا ينتمون للمذهب الجعفري وهذا أكبر إنتصارللحق حين يشهد لك ألاعداء قبل ألاصدقاء بالترفُع والنزاهة وقد يطول الحديث ولكن اليوم لو أردنا الولوج الى عُمق ألاحداث السياسية في العراق لوجدنا الكثير من التشابُه والتقارُب بين بعض ألاحداث المأساوية التي ما زالت جارية المفعول وبين ما هو موجود أيضا من خديعة وتطرف بين السقيفتين فسقيفة بني قاعدة هي سقيفة القتلة والمجرمين والدواعش ألامريكية الصهيونية العالمية التي من خلالها نهبت وما زالت تنهبُ أمريكا على هواها الجمل بما حمل في العراق وتُدمر وتقتل المسلمين هُنا وهُناك تحت ذرائع باتت مكشوفة ومعروفة عند الجميع وسقيفة بني قاعدة أمريكية الصُنع بأمتياز. العاملون بها من شواذ ومُخنثين ومن أرباب السوابق ومُحترفي الجريمة في بعض المُجتمعات العربية وبعض من التوافه والمُغرر بهم من بعض العواصم الغربية والشرق أسيوية الذين لا يفقهون في الدين إلا لُغة القتل والضياع وبعض من مشايخ الجهل والمنبوذين ممن يستوردون الفتاوى الصهيونية بمُباركة سعودية قطرية والتي راح ضحية تلك الفتاوى الخبيثة المدسوسة ملايين المُسلمين في العراق ومصر وليبيا واليمن وسوريا وكثير من مُدننا العربية حتى هذه اللحظة ومن مشايخ ورواد سقيفة القاعدة المنبوذة تلك بما يُسمى الشيخ المقبور حارث الضاري المُجرم الهارب عن وجه العدالة والمطلوب للقضاء العراقي بتُهم عديدة حيث تبجح في اكثر من مرةٍ واعلنها يوما ومن على شاشات التلفزة الفضائية وقالها بعظمة لسانه العجف (نحنُ من القاعدة وهي منا) وليس لنا إلا أن نقول لهذا الوغد الطائفي من أبناء مُعاوية الزنيم إبنُ أكلةَ الأكباد هند سوى القول(الطيور على أشكالها تقعُ) وهذا المُتلون الضاري الذي يشبهُ إلى حد بعيد الحرباء في تلونها حيث تجدُها خضراء اللون وهي تتبختر في مشيها بين المزارع وبلون الصحراء حين تكون في البيداء فكم من مرة واُخرى إصطف هذا المُتلون الى جانب فئة وإنقلب على عقبيه الى اُخرى مُعادية للأُولى وكم من مرة وغيرها ذهب مُستجديا أعداءهُ من أجل الخديعة والمكر وهكذا دواليك و هذالصعلوك الخبيث يُذكرني باللعين التافه عُمر بن سعد لعنهُ الله حين جاء الكوفة مُمتطيا دابتهُ وعلى رأسه عمةٌ سوداء اللون واهما أهل الكوفة بمسيرة خبيثة مع أصحابه الذين كانوا يُنادون الناس هذا الحُسين بنُ علي فبايعوه وإياكم من مُبايعة يزيد فالحُسين جدهُ رسول الله ويزيد لا يرتقي إلى هذا النسب الشريف وبهذه الخديعة الخبيثة إكتشفوا الموالين للإمام الحُسين عليه السلام وقُتل من قُتل منهم وزج الكثير من الموالين في سجون الطاغية يزيد ومات الكثير منهم في الطوامير ألاموية فالضاري وممن على شاكلته ألامتداد الطبيعي ليزيد وعُمربنُ سعد ومروان لعنهم الله وووووكذلك يجب أن لاننسى أن سقيفة بني قاعده تلك مثلما أنتجت المسوخ والتوافه إلينا من قبل من أمثال أُسامه بن لادن والزرقاوي ومشايخ الجهل هي اليوم أنتجت ضحاياها الجُدد من الدواعش بقيادة زعيمهُم الجديد الوغد الصهيوني (شمعون إيلوت) وأطلقت عليه إسم ابو بكر البغدادي وأعانتهُ ببعض البهائم من رجال ألامن والمُخابرات العراقية في زمن المقبور هدام من القتلة والمُجرمين والمطلوبين وأعداد كثيرة من دول المغرب العربي من المُغرر بهم والذين دفعتهم عصابات بُلدانهم إلى محارق الموت المحتوم من أجل المُتاجرة بهم ليس إلا من أجل الكسب الحرام وقبض المليارات من ال سعود وقطر وتُركيا بأشراف أمريكي بريطاني صهيوني ثمن موتهم وإرضاء للصهيونية العالمية السعودية القطرية ونكاية بالإسلام والمسلمين ومن أجل إطالة الحرب والقتال على ألاراضي العراقية فترة أطول كي يتسنى لآمريكا نصب قواعدها في العراق ومن ثم تقسيمه وتجزئته ولعل الشطحة ألتي أطلقها من قبل نائب الرئيس ألامريكي جو بايدن وفلتت من خوالجه هي أكبرُ دليل على ما عرجنا إليه ألان حيث قال وبصريح العباره (أن شركاء أمريكا في إلارهاب وخصوصا في العراق تركيا وقطر والسعودية وإلامارات )والذي إعتذر فيما بعد من حكومة إلامارات بذريعة الخطأ وساعد الله أهل العراق من الشُرفاء الذين تكالبت عليهم الضواري من كُل جانب ونتذرع الى الله أن لايصدُق بايدن بما قالهُ قبل أيام (يحتاج العراقيون الى ما يُقارب من ثلاثة عقود لطرد داعش من أراضيهُم) ونحنُ نقول يعني هذا معناه فتح باب جديد من النهب والسلب وجعل خيرات البلاد تحت طائلة تسديد الديون حتى اليوم الموعود؟؟؟؟؟.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى