المشهد العراقيالنسخة الرقمية

في الموصل.. بنى تحتية «مشلولة» و 43 ألف موظف لم يتسلموا رواتبهم

كشف مجلس محافظة نينوى ،عن وجود 43 الف موظف في مؤسسات الدولة داخل المحافظة لم يتسلموا رواتبهم الشهرية بعد مرحلة تحرير المدينة بالرغم من إصدار الأوامر الرسمية لمباشرتهم بالوظيفة ، فيما أكد مختصون في الموصل أن البنى التحتية لخدمات الماء والمجاري والطرق والجسور وقطاعات التربية والصحة والكهرباء والصحة مدمرة وشبه مشلولة في الموصل ولا يمكن استقبال العوائل العائدة دون وجود خدمات إنسانية لهم .وقال نائب رئيس مجلس نينوى نور الدين قبلان إن هناك 43 ألف موظف في مختلف الدوائر الحكومية في محافظة نينوى لم يتسلموا رواتبهم للأشهر الماضية لافتا إلى إنها تعمل على وضع قاعدة بيانات لموظفي المحافظة من الذين لم يتسلموا رواتبهم «.وأضاف أن « محافظة نينوى وحكومة بغداد شكلتا لجنة مشتركة لصرف رواتب الموظفين المتأخرة موضحا « هناك بعض الموظفين تسلموا رواتبهم والبعض الآخر لم يتسلموا «.من جهته أكد قائممقام مدينة الموصل زهير الأعرجي ، أن البنى التحتية لمدينة الموصل مدمرة ومشلولة ، مشيرا إلى أن الماء والمجاري والطرق والجسور وقطاعات التربية والصحة والكهرباء والصحة جميعها مدمرة وتحتاج إلى تنفيذ مشاريع بناء وإدامة ، لافتا إلى أن تلك القطاعات تدمرت بسبب الأعمال الإرهابية «.وبيّن أن « لا يمكن استقبال العوائل العائدة إلى الموصل بسبب تدمير منازلهم وعدم وجود خدمات إنسانية لهم ، مؤكدا أنه تم التنسيق مع الحكومة الاتحادية في بغداد لبناء مدينة الموصل وإعادة الحياة لها «.الى ذلك قالت النائبة عن محافظة نينوى نور البجاري ، إن أغلب مناطق المدينة تضررت بسبب الدمار الذي شنته عصابات داعش الإرهابية .
مشيرة إلى أن هناك متفجرات تم تفجيرها على الأبنية من داعش تضم مواد خطيرة لحملها كيمياويات ومواد تضر بصحة الإنسان «.وبينت أن « الموصل تحتاج إلى إعادة البنى التحتية من ماء ومجارٍ وتأهيل الطرق والجسور والمجسرات ليتمكن المواطن الموصلي من التواصل مع الحياة ودعم الاقتصاد «.وأعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي في العاشر من اب الماضي، من الموصل، تحرير المدينة بالكامل على يد القوات العراقية من قبضة تنظيم «داعش».وقال العبادي ، إن النصر في الموصل تم بتخطيط وإنجاز وتنفيذ عراقي، ومن حق العراقيين الافتخار بهذا الإنجاز».وأضاف «أعلن من هنا وللعالم أجمع انتهاء وفشل وانهيار دويلة الخرافة، التي أعلنها الدواعش من هنا قبل 3 سنوات، استطعنا أن نحقق الانتصار على هذه الدويلة».
وأكد العبادي أن أمام العراقيين الآن مهمة تطهير ما تبقى من خلايا «داعش»، وأن ذلك يتطلب جهدا استخباريا وأمنيا، وفق تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى