النسخة الرقميةثقافية

(ألسِنة الضوء) للشاعر أحمد الخزعلي.. رصد بإحساس عالٍ للتحولات التي يعانيها الانسان

المراقب العراقي/ حامد الحمراني

عن منشورات احمد المالكي، صدرت مجموعة قصائد نثر للشاعر احمد حميد اخزعلي تحت عنوان (السنة الضوء).وقال الشاعر احمد حميد الخزعلي: لقد اتممت مؤخرا طبع منجزي البكر وهي مجموعة شعرية نثرية بعنوان (السنة الضوء) كتب مقدمتها الشاعر الكبير والاعلامي استاذ منذر عبد الحر، تناولت في نصوصي موضوعات شتى كالحب والسلام والحرب والجوع وكنت ثائرا في بعض النصوص.
واضاف الخزعلي في حديث للمراقب العراقي: أميل في الرمزية حين اكتب عن الحياة الاجتماعية والى السوريالية حين اكتب عن الحياة السياسية واعتمد البوح حينما اصف حبيبتي وأحنو الى الصور الطائرة حينما اذكر امي وأبي في نصوصي. كتبت العمود لكنني وجدت نفسي في قصيدة النثر والومضة لكونهما مطلقين لا يحدهما اي حدود. يقول جبران خليل جبران (الوزن والقافية قيدان على الابداع)، وان ما يميز ومضاتي عن سواها هو انني اضع عنوان الومضة في خاتمتها لتكون المفتاح الذي يحل اللغز ولا اعمد لكتابة العنوان اولا كي احمل القارئ معي في نفس المركب الذي ابحر فيه.
والمح قائلا: بالمناسبة اهديت المجموعة الى كل الجراح التي اثقلت كاهلي وعلمتني ابجدية الحروف، فلم اكن تقليديا حتى في الاهداء.
يشار الى ان الشاعر احمد حميد الخزعلي من مواليد بغداد ١٩٧٩، وهو حاصل على بكالوريوس علوم اسلامية، ويعمل مدرسا للتربية اسلامية واللغة العربية. ويضيف الخزعلي: نمت موهبة الكتابة مذ كنت طالبا جامعيا عام ١٩٩٧، على شكل خواطر كنت اسميها حينها (هستيريات). تأثرت كثيرا بشعراء كثر واحببتهم واحببت الشعر من خلالهم امثال السياب والجواهري والنواب ودرويش وقباني، وقرأت بعض دواوينهم لاحقا وتعرفت على المزيد من الشعراء غير العرب امثال الشاعر الفرنسي بودلير.
وقد كتب الشاعر منذر عبد الحر في مقدمته: نتأمل في مجموعة احمد الخزعلي (السنة الضوء) الوجع الانساني والدور البديل الذي يضطر كل فرد في المجتمع بسبب الضغوط الحياتية والوجودية الى تقبل هذا الدور وتحمل وجعه وهكذا يرصد الشاعر باحساس عال من الرهافة التحولات التي يعانيها الانسان وهو بموقع الدوبلير لينتهي بنتجة صادمة تمثل صرخة تصلها القصيدة بحدة واشارة ذكية للذات التي تأبى الا ان تكون كما يراها الفرد الشاعر الذي استعار قناعا ليدلي ببوحه وينسج نصا متوترا جميلا يعد من نصوص قصيدة النثر المؤثرة حقا. وفي قصيدة (ربوة الانتظار) يعطي الشاعر استنتاجه عند مطلع النص ليبدا من النهاية حيث ابصار كل شيء في لحظة تماه مع رؤية كلكامش الاسطوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى