الروائية البحرينية نوف عبد الله اتخذت من القراءة سلماً للارتقاء في كتابة الروايات والقصص الادبية

المراقب العراقي/ دعاء جليل
الروائية البحرينية (نوف عبد الله) شابة في مقتبل العمر، وضعت في مجال الرواية بصمتها من خلال ما انتجته من روايات ادبية, هي طالبة في كلية العلوم السياسية، إلا ان ذائقتها الادبية جعلها تتجه صوب الادب, لها أسلوب عميق في الكتابة وشغف كبير في القراءة, كان لـ(المراقب العراقي) حوار معها للتعرف عن جوانب من حياتها:
* من نوف عبدالله؟
ـ نوف عبد الله الدوسري من مملكة البحرين، مواليد ١٩٩٣, أدرس العلوم السياسية وأطمح بأن أكون شخصية مؤثرة في المجتمع.
* ما بداياتك في عالم الرواية؟
ـ بداياتي كانت في القراءة قبل الكتابة، بدأت مشوار القراءة في سن صغير عندما كان عمري ١٣ سنة كنت في هذا السن أقرأ دائمًا روايات عالمية مثل أجاثا كريستي، وهي روايات بوليسية، إلى أن أصبح عمري ١٨ سنة، وأصبحت أطلق قلمي بكلمات متواضعة وبسيطة جداً، وكنت أخجل من أن يراها أحد، وأصبحت أطور نفسي بالمطالعة. كتبت كتابات عديدة في سن الـ١٨ عاماً ومنها رواية «وهل أذنبت»؟ وكلما خضت في هذا المجال أكثر وتعلمت أكثر وصقلت موهبتي وتجربتي أكتشف بعض الاخطاء, التي سرعان ما أقوم بتعديلها إلى أن أتى موعد نشر هذه الرواية بتشجيع من الأهل والأصدقاء.
* من سندك في مسيرتك الادبية؟
ـ والدي، هو قدوتي وسندي وأول من قام بتشجيعي في مجال الكتابة والروايات، وأتمنى بأن أكون شخصاً ناجحة كوالدي الذي أفتخر به كثيراً.
* ماذا يمثل لك إصدارك الأول و»هل أذنبت» والثاني «سجين القاهرة»؟
ـ «وهل أذنبت» جهود ٥ سنوات، فأنا كتبتها في سن صغير وقمت بتعديلها ونشرها بعد سنوات من كتابتها، فلذلك هذا الإصدار عزيز وقريب جداً إلى قلبي.
أما سجين في القاهرة فأنا أعدّه قصة نجاح، وهو نجاح نوف عبدالله، حيث إني كتبت هذا الإصدار بعد ما نشرت رواية «وهل أذنبت» بسنة واحدة، بعكسه تماماً عندما كتبت «وهل أذنبت» فلم تحتج رواية «سجين في القاهرة» الكثير من التعديلات والتصحيحات عندما كتبتها. أنا أعشق أصداراتي لأنها هي من صنعت وستصنع نوف عبد الله في مجال الأدب والرواية.
* ما الأنواع الادبية الأقرب إلى ذوق نوف عبد الله في الكتابة والقراءة على حد سواء؟
ـ أحب الهادف من القصص الذي يحكي الواقع ويحاكي الخيال وينسج جمال الفكرة والعبرة في جميع أنواع الكتابات العاطفي منها والأثارة والغموض وغيرها.
* بمن تأثرت من الكتاب؟
ـ منذ صغري وأنا أعشق أشعار نزار قباني، ولم أتأثر بكاتب معين، ولكن بعد إصداري لروايتي «وهل أذنبت» سمعت من بعض القراء بأن في روايتي ما ذكّرهم بأسلوب الكاتبة الرائعة علياء الكاظمي، وقد أسعدني ذلك كثيراً.
* هل استفدت من مواقع التواصل الأجتماعي في طرح أفكارك وكتاباتك؟
ـ طبعاً، مواقع التواصل الاجتماعي هي من أعطتني فرصة الظهور الأول أمام الناس ومشاركتهم كلماتي، وهي من جعلتني أتعرف على الناس وجعلت الناس تتعرف علي.
* ما مشاركاتك الأدبية وأعمالك؟ وما القادم الذي يتطلع إليه متابعوك وقراء روايتك؟
ـ أعمالي هي:
1. «وهل أذنبت» رواية اجتماعية تتحدث عن الكفاح من أجل السعادة.
2. «سجين في القاهرة» رواية اجتماعية بوليسية رومانسية.
أما الأعمال القادمة فأنا أفكر بعمل ثالث، ولكنني سوف أتأخر قليلًا في إصداره.
*_سؤال عالق ببالك أو فكرة تودين مشاركتها لنا والختام لك.
ـ هي أمنية أكثر من مجرد سؤال، أتمنى أن تكون الأقلام والكتابات تقدم الدروس والعبر والأفكار الجميلة في التغيير والتطوير لعقول شبابنا سواء من خلال عرض الكاتب لتجربته الشخصية أم غيرها وأتمنى التطوير الهادف الذي يستفاد منه.
في النهاية أحب أن أشكر جريدة (المراقب العراقي) جزيل الشكر على الاستضافة التي شرفتني وأسعدتني كثيرا شاكرة لكم جهودكم المبذولة.



