المشهد العراقيالنسخة الرقمية

حزب طالباني يحذّر رئيس الإقليم من حرب أهلية التغيير: إستقالة البارزاني شكلية وليست هناك ديمقراطية في كردستان

اكد القيادي في حركة التغيير الكردية “صابر إسماعيل ، ان جميع الصلاحيات مازالت في قبضة الحزب الديمقراطي الكردستاني على الرغم من استقالة مسعود بارزاني الشكلية عن رئاسة الإقليم.وأوضح “إسماعيل” في تصريح صحفي ، تابعته “الموقف العراقي” ان “التغيير لا تعارض شخص بارزاني وانما تعارض منهج أسلوب النظام السياسي في كردستان، وحتى انتقال السلطة الى الآخرين لا يهمنا، وانما نبحث عن تغيير آلية إدارة الإقليم بشكل ينسجم مع متطلبات الشعب الكردستاني”.وأوضح ان” البرلمان الكردستاني منذ ان دخله التغيير هو بغير مأمن فلا سلاح له وانما الحقيقة فقط”، مؤكدا ان” مسألة الديمقراطية تكاد شبه مفقودة في كردستان”.وأضاف ان “هذه الإدارة الجديدة لا تلبي طموح الشعب الكردي ومازلنا معارضين لها، فجميع الصلاحيات في الإقليم مجتمعة في قبضة الديمقراطي ومفاصله جميعا”.وأشار الى ان” مسالة الهجوم على المقرات الحزبية للتغيير في دهوك وزاخو اصبح هذا الفعل الشنيع ارثا لدى الحزب الديمقراطي الكردستاني لتكرار ذلك”، مبينا ان” جريمة حرق المقار الحزبية للتغيير تقع على عاتق امن منطقة في دهوك وزاخو”.من جهته وجه مسؤول وكالة الحماية والمعلومات بإقلیم شمالي العراق لاھور طالباني، ،رسالة لمسعود بارزاني قال فیھا «كما خلق بقاؤك في منصب رئاسة الإقلیم صراعاً ومشاكل داخل الاطراف السیاسیة، أتمنى ان تكون استقالتك سبباً للسلام داخل البیت الكردي وان تعید الاستقرار لشعبنا».وقال طالباني، في بیان نشره على صفحته التفاعلیة في، «فیسبوك»، انه «أود أن أشكرك على ھذه الخطوة وانھیت ھذه المھزلة واخترت الطريق الذي اختاره وأراده الشعب الكردي قبل أربعة اعوام وكان بانتظاره»، مضیفاً «أريد ان أذكرك ان منصب رئیس الإقلیم و ولايتكم المنتھیة خلقت أزمة كبیرة في شمالي العراق على الرغم من وجود الأزمة المالیة، وخلف كارثة سیاسیة فضلاً عن تفكیك البیت السیاسي الكردستاني».وأشار إلى أنه «أتمنى أن لا يكون في بالكم سیناريو آخر والعمل على الاقتتال الداخلي بعد قبولھم بانھاء المدة الرئاسیة اللا شرعیة، ومن أجل ان نحاول جمیعاً لمعالجة جرح السنوات الماضیة، أؤكد لكم فان الحالة الوحیدة التي تسعفنا في الوقت الحالي ھو السلام داخل البیت الكردي وشعبنا يطلب ذلك على الرغم من التضحیات التي قدمھا سابقاً».
وبین انه «كي لا تنسى الحقائق، أذكرك أنك بعد يوم واحد فقط من اجراء الإستفتاء وفي وقت كان الشعب الكردستاني بانتظار ان تحقق أصواتھم النتائج والأھداف بإعلان استقلال شمالي العراق، إلا أنكم في خطاب يوم 26 /9/ 2017قلتم ان ھذا الإستفتاء لیس لفرض الامر الواقع ولا من أجل تحديد الحدود، وطالبتم من رئیس الوزراء العراقي حیدر العبادي ان يفتح باب الحوار معكم، ومن ذلك الیوم ومن أجل التستر على ھذا الفشل، جئتم وتحدثتم عن خیانة طرف معین وطعنكم بخنجر مسموم في ظھركم، وحقاً قالوا ان للنصر عدة أباء إلا أن الفشل بلا صاحب،ولماذا أحد منكم لم يتحمل ھذا الفشل الكبیر الذي نفذتموه باسم الإستفتاء من أجل الإستقلال والذي وقع على مصیر الشعب الكردي «.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى