اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

مشاريع واشنطن تتقهقر تحت أقدام الأبطال فصائل المقاومة والحشد والقوات الأمنية تتسارع بمعارك غربي الأنبار وتتهيأ لاقتحام القائم

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
احرزت القوات الامنية وفصائل الحشد الشعبي تقدماً ملحوظاً في مناطق غربي الانبار واستعادت الكثير من المدن التي كانت تهيمن عليها عصابات داعش الاجرامية طيلة السنوات الماضية, بينما تستعد لاقتحام قضاء القائم وعدد من المناطق المحاذية له, لإنهاء وجود داعش كلياً في محافظة الانبار.
حيث القت طائرات القوة الجوية آلاف المنشورات على مناطق القائم وحصيبة والكرابلة وعدد من المناطق الاخرى, تمهيداً لاقتحام المدينة من فصائل الحشد الشعبي والقوات الامنية بمختلف صنوفها.
وباشرت فصائل الحشد بإنشاء سواتر ترابية لمنع تسلل الارهابيين المنسحبين الى المناطق السورية مجدداً نحو المناطق المحررة, والتنسيق المكثف مع الجانب السوري لحفظ الامن بين البلدين, والاتفاق على مسك الارض بعد انتهاء العمليات العسكرية في مناطق غربي الانبار.
مراقبون للشأن الامني اشادوا بقدرة القوات الامنية على حسم المعارك الاخيرة التي خاضتها لتحرير المدن من سطوة عصابات داعش…داعين الى ضرورة مسك الارض من فصائل الحشد الشعبي لمنع اي تسلل من الاراضي السورية تجاه العراق.
ويرى المختص في الشأن الامني الدكتور محمد الجزائري, بان البيئة الحاضنة غيرت من بوصلتها, وأثبتت بأنها مع الحكومة والقوات المسلحة بكل صنوفها, وهذه العوامل اثرت ايجاباً في سير المعارك وسرعة الحسم.
مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان التجربة التي اكتسبتها القوات العراقية طيلة سنوات الحرب ضد داعش, زادت من قدراتهم وإمكاناتهم , واصفاً عمليات غربي الانبار «بالنزهة» للقوات العراقية.
وأضاف الجزائري, بان تلعفر على رغم من صعوباتها حررت بوقت قياسي وكذلك الحويجة واليوم مناطق غربي الانبار, وهذا يدلل على ان قدرة داعش على المواجهة اصبحت منعدمة كلياً, لاسيما بعد مقتل قياداته وانسحاب ما تبقى منهم نحو منطقة البوكمال السورية. موضحاً بان المعركة ستكون سريعة جداً ودون توقف, لاسيما مع الاسناد المتواصل من طيران الجيش والقوة الجوية التي حصلت على معلومات استخبارية دقيقة عن وجود العصابات الاجرامية, وهذا سيساهم بسرعة انكسار العصابات الاجرامية.
وتابع الجزائري بان انهاء القائم ومناطق غربي الانبار سيسدل الستار نهائياً على العصابات الاجرامية في العراق.
من جهته يرى المحلل السياسي نجم القصاب بان الانتصارات التي تحدث اليوم هي نتاج لجملة من المنجزات الامنية التي جرت في جرف النصر والموصل وصلاح الدين والحويجة. مبيناً في حديث (للمراقب العراقي) بان الخط الاول من قيادات داعش هرب الى المناطق السورية وما تبقى في مناطق غربي الانبار هم اعداد قليلة سيقضى عليهم بوقت قياسي.وتابع القصاب, بان الامر المهم بعد تطهير الاراضي العراقية كافة وطرد داعش من مناطق غربي الانبار, هو الحفاظ على الحدود ومسك الارض لمنع تسلل تلك العصابات الى الاراضي العراقية.
مزيداً ان داعش بات في حكم المنتهي وطويت صفحته بشكل نهائي, وستشهد الايام القليلة القادمة اعلان تحرير الاراضي العراقية كافة من العصابات الاجرامية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى