اخر الأخبارالنسخة الرقميةسلايدر

خلال ندوة حوارية نظمها التجمع الشعبي المستقل على قاعة «مركز الهدف»:الامريكان يسعون لتأجيل الانتخابات خوفاً من فوز قادة الحشد وإخفاق حلفائهم

المراقب العراقي- مشتاق الحسناوي
أكد عدد من المختصين، ان هناك سيناريوهات جديدة بشأن الانتخابات المقبلة , فالأول هو تأجيل الانتخابات الى نهاية عام 2018 والخيار الآخر هو عدم اجراء الانتخابات لأسباب عديدة منها سياسية وأمنية , فضلا عن الضغوط الامريكية التي تصب جهودها في هذا المجال , والمرجح هو الخيار الأخير بسبب المخاوف من بروز كتل سياسية جديدة (الحشد الشعبي) من الممكن ان تكتسح الانتخابات , جاء ذلك خلال الندوة التي اقامها التجمع الشعبي المستقل والتي ادارها مختصون في الحملات الانتخابية وأكاديميون من العاملين في المفوضية وآخرون مختصون في القانون وشاركت فيها نخب سياسية , وأكدت الندوة ان العامل الفني ليس الاساس في تأخير اجراء الانتخابات لان مفوضية الانتخابات هيّأت اجهزة متطورة لمنع التلاعب في عمليات العد والفرز فضلا عن اختام الكترونية لا يمكن تزويرها وهناك اجراءات للسيطرة على المراكز الانتخابية ولا توجد اية مخاوف من ذلك عكس ما يروّجه البعض عن احتمالية استغلال حزب متنفذ لمراكز الانتخابات وتزوير الأصوات .
هادي الكعبي متخصص في ادارة الحملات الانتخابية يقول: …لقد ركزت في ادارة الندوة على عاملين مهمين , الاول تأجيل الانتخابات الى نهاية عام 2018 والآخر عدم اجراء الانتخابات لأسباب عديدة منها الاجتماعية والسياسية والأمنية والفنية , فالعامل الاجتماعي يتمثل بالمهجرين ومدنهم المدمرة والقوى السنية والدولية لا ترضى تغييب السنة عن الانتخابات , والعامل الامني ان بعض المناطق غير محررة والمحررة حديثا لا يستطيع الناخب المشاركة في الانتخابات إلا بعد تنظيم اجراءات مشاركته بسبب عدم وجود مفوضية بتلك المناطق , لكن السبب الرئيس هو العامل السياسي , فالأمريكان لا يريدون اجراء الانتخابات في موعدها لأنهم يعتقدون ان هناك قوى ستبرز من ابناء الحشد الشعبي والمتعاونين مع الامريكان ستكون حظوظهم قليلة وهذا ما يرفضه الامريكان وبعض القوى الاقليمية ، لذا فالتأجيل هو القرار السائد .
احد العاملين في مفوضية الانتخابات يقول : لقد تم استيراد اجهزة حديثة لكشف التزوير في المراكز الانتخابية , فضلا عن اختام الكترونية وأجهزة للعد والفرز تعطي نتائج سريعة خلال ساعتين ولا داعي للتأخير الذي كان يحصل في الانتخابات السابقة , لكن المشكلة في الكتل السياسية التي تحرجنا وتمارس ضغوطاً من أجل اختيار بعض مرشحيها من ضمن أحزابهم , وحول سؤال عن وجود ثغرات من الممكن ان تستغل لعمليات التزوير , أكد ان الاجهزة الحديثة لا تقبل عملية التزوير وستكون لدينا سيطرة على مراكز الانتخابات , والمخاوف المطروحة هي احتمالية تعطيل الجهاز , لكن نأمل من موظفينا السيطرة على الوضع العام في مراكز الانتخابات , كما ان الموظف لا يستلم أوراق الاقتراع وانما الجهاز هو الذي يستلمها الكترونيا , وتوقيع الناخب تم استبداله بقلم عبارة عن ختم الكتروني لا يمكن تزويره , لكن ما نعانيه اننا لا نعلم الموعد الحقيقي للانتخابات حتى نستعد لذلك ، فهناك ضبابية حول الموضوع.
أما الدكتور مصدق عادل مختص في العلوم السياسية والقانون في جامعة بغداد يقول في مداخلته : تأجيل الانتخابات واقع مقروء في الساحة السياسية فزيارة رئيس مجلس النواب الى السعودية حول موضوع الانتخابات العراقية لم تكشف نتائجه وما هي الضغوط التي مورست لمنع الحشد الشعبي من المشاركة في الانتخابات المقبلة , كما ان مجلس النواب رفع القاسم الانتخابي الى (1.7) لمعرفة المرشحين من ابناء الحشد أم لا , فهناك تضييق حكومي حول مشاركة الحشد الشعبي في الانتخابات المقبلة , فضلا عن الملف الكردي الذي لم يحسم لحد الان . وتابع عادل: الانتخابات يجب ان تجري قبل (45 يوما) من انتهاء عمر البرلمان وبخلافه ستكون هناك حكومة طوارئ أو تصريف أعمال لمدة (30 يوما) وهذا ما تسعى له بعض الكتل السياسية , وبشأن التصويت الخاص والاعمار الجديدة ستصرف لهم بطاقة الناخب من دون صورة , وأكد عادل: سيتم اعتماد هوية الاحوال المدنية كبطاقة تعريفية , وأشار الى انه لا يمكن استثناء محافظة من الانتخابات النيابية لذا سيكون ذلك عائقا أمام اجراء الانتخابات وحجة تتذرع بها الكتل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى