اراءالنسخة الرقمية

هل سيعود مسعود ؟

سامي جواد كاظم
هنالك خفايا بخلاف الحدث المعروض ولكن عندما تكن النتائج غير سليمة فالخفايا هي حسابات خاطئة . كاكه مسعود اصر على الاستفتاء ، كل الدول والمنظمات رفضت الاستفتاء إلا العدو الصهيوني ، طلبوا منه العدول إلا انه اصر على طول، رفع الاعلام الكردية والصهيونية وتصريحات المسؤولين الصهاينة بتأييدهم للاستفتاء . اصر كاكه مسعود على كردية كركوك وصعدت الحكومة الاتحادية من خطابها ضده ، حشد الاكراد قوة البيشمركة في حقول نفط كركوك … هذا هو المشهد بالعموم . اخاطب كاكه مسعود …نعم من حق المواطن الكردي ان يعيش دولة مستقلة باسمه ولكن المعروف ان القائد الذي يقدم على خطوة وتكون محاطة بهكذا ظروف يجب ان يكون قد خطط لكل أمر طارئ حتى حمايته المفروض ان يضع عليهم رقابة والرقابة يضع عليها رقابة ، ناهيك عن حساباته بالنسبة لبقية الاحزاب الكردية الاخرى اذا علمنا ان تلك الاحزاب برمتها رافضة لبقائك رئيسا للإقليم حتى ان البرلمان الكردي لم يجتمع لسنتين تقريبا ، وأنت تعلم ان الدول المجاورة رافضة للاستفتاء فهذا يعني يجب ان تحسب لأي اجراء يصدر منها ، انت تعلم علاقة ايران ببعض تشكيلات الحشد الشعبي وهذا يجب ان يكون في حساباتك ، فإذا وضعت كل هذه الامور في حساباتك يعني انك وضعت لها حلولا تجنبك الخسارة والسقوط ، الان ماذا حدث ؟ الحدث لا يمكن ان يوصف ، بل اصبحت اسوأ مما كنت عليه قبل الاستفتاء وأنت القائل بان الاوضاع كانت اسوأ بسبب الحكومة الاتحادية وكنت تسعى للأفضل ، جاءت شروط الحكومة العراقية بخلاف ما كنت تأمله وكنت تخالفه ، النتيجة اربكت الوضع الكردي وبالخصوص المواطن الكردي الذي لا حيلة له . احد المسؤولين الاكراد في لقاء تلفزيوني قال لا تشرفني الجنسية العراقية ، الان ماذا يقول ؟ محافظ كركوك وتصريحاته النارية الان ماذا يقول ؟ جنابكم قام بوضع العلم الكردي على جثمان طالباني الان ماذا تقول ؟ بالأمس برر بعض المسؤولين الاكراد سبب الهزيمة تدخل سليماني وخيانة بعض الاكراد وأمور اخرى ، فان صحت فهذه تدل على ضعف حساباتك سيد مسعود وان لم تصح فانك لم تنظر الى البعيد . ثق كاكه مسعود أهل الجنوب والوسط كانوا يحسدونكم ويتمنون ان يكونوا مثلكم لما انتم عليه من النعم ، لو كنت سمحت للحكومة الاتحادية بممارسة دورها في المطارات والمنافذ الحدودية وترطيب العلاقة بين البيشمركة والقائد العام للقوات المسلحة لكنتم افضل بكثير حتى من حكومة فلسطين المحتلة التي اولجتكم في دهليز ضيق مغلقة نهايته . الان وللأسف الشديد انظر الى مواقع التواصل الاجتماعي وانظر الى منشوراتهم ، انا شخصيا ارفض الافراط بالاستهزاء وصور الفوتوشوب القادحة بحدة، لأنه مهما كان المواطن الكردي غاضبا على قيادته فانه يتألم عندما يرى هذه المنشورات . اسئتم للعلم العراقي كثيراً وها هم الجنود يردون بالمثل فالجندي معذور ولكن القائد غير معذور ، هنالك تصرفات من جنود البيشمركة تجاوزوا فيها على اخواننا التركمان وعلى العرب في كركوك لم يكن تصرفك كاكه مسعود سليم لأنك لم تعاقبهم بل للأسف الشديد زادوا من اعتدائهم وهذا دليل رضاك عنهم . الشعب الكردي في مأزق والجيش الكردي تمزق فهل سيعود مسعود ؟.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى