محاضرة علمية من بين ركام جامعة الشهيد بهشتي

في موقف يعكس روح التحدي والإصرار على مواصلة المسيرة العلمية، ألقى أحد أعضاء الهيأة التدريسية في جامعة الشهيد بهشتي، محاضرة أكاديمية أمام ركام الجامعة، التي تعرضت لدمار واسع جراء العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران.
وجاءت هذه الخطوة في وقت لا تزال فيه آثار القصف واضحة على مباني الجامعة ومرافقها، إلا أن الكوادر التدريسية والطلبة أصروا على استئناف النشاط العلمي ولو في أبسط صوره، تأكيداً على أن التعليم لا يمكن أن يتوقف تحت أي ظرف.
وأكد الحاضرون، أن هذا المشهد يحمل رسالة رمزية قوية مفادها، أن المعرفة أقوى من الدمار، وأن المؤسسات التعليمية قادرة على النهوض مجدداً مهما كانت شدة الاستهداف، باعتبارها ركناً أساسياً في بناء الأجيال وصناعة المستقبل.
وتحولت المحاضرة إلى رسالة صمود علمي وثقافي، جسدت إصرار الأكاديميين والطلبة على مواجهة آثار الحرب بالعلم والمعرفة، في تأكيد على استمرار الدور الأكاديمي للجامعة رغم ما تعرّضت له من أضرار جسيمة.



