النسخة الرقمية

الإمام علي بن الحسين «عليه السلام»ودوره التربوي

تسلم إمامنا عليه السلام مسؤولية الإمامة بعد حادثة كربلاء وشهادة الإمام الحسين عليه السلام فكانت مسؤوليته مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بتحقيق أهداف الثورة الحسينية أي الإصلاح في أمة محمد رسول الله..فمهمة تربوية للأفراد والمجتمع على حد سواء..فكيف أتم الإمام هذا الدور؟تركزت أهداف الإمام التربوية على تعديل السلوك، فكانت أساليبه التربوية:
• التربية من خلال العاطفة: سعى لتجذير القيم والمفاهيم الإسلامية باتباع أسلوب العاطفة النابعة من صميم الفطرة، وهو من أهم الأساليب الداعية لاستجابة الفرد نحو الطاعة، خاصة في الوقت الذي يسعى فيه المربي إلى غرس قيم تربوية جديدة. لذلك عمل عليه السلام من خلال أدعيته إلى تربية الأفراد على: حسن العلاقة بالله..وحسن العلاقة بالنفس من خلال تهذيبها وترويضها على الطاعة،وحسن العلاقة بالمجتمع من خلال إتمام مكارم الأخلاق.وقد قال الشهيد السيد محمد باقر الصدر(قدس): الصحيفة السجادية المباركة التي تعبر عن عمل اجتماعي عظيم كانت ضرورة المرحلة تفرضه على الإمام إضافة إلى كونها تراثاً ربانياً فريداً يظل على مر الدهور مصدر عطاء ومشعل هداية ومدرسة أخلاق وتهذيب»
• التربية من خلال التعليم والتوجيه والخطاب العام: عقد الإمام حلقات دينية وفكرية في مسجد الرسول حتى أصبحت مجالسه محجّة للعلماء والفقهاء وتخرج من هذه المدرسة قيادات علمية وفكرية حملت العلم والمعرفة والإرشاد إلى البلاد الإسلامية كافة ، *ولا يخفى على أحد أنه من أحد أهم جوانب التربية هو التحصين العقائدي والشرح الوافي للأداب والسنن والأحكام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى