النسخة الرقمية

المعلم يبني إنساناً

لا يخفى على أحد أهمية ودور المعلم في بناء شخصية طلابه، فهو يبني أجيالا بأكملها، ولا شك أن المعلم قدوة لطلابه ويؤثر فيهم بشكل كبير سواء سلبا أو إيجابا. ومعظم المجتمعات التي تقدِّر العلم تُولي المعلم عناية خاصة لأنها تدرك جيداً قدرة المعلم في بناء المجتمع؛ فهو الذي يساهم في نشأة الطبيب ورجل الأعمال وعالم الفلك والمهندس… إلخ، هو أساس تنشئة أجيال واعية ومدركة لماضيها وواقعها ومستقبلها. ومن البديهي بتفهم المعلم لدوره تتأتى المعرفة الواعية السليمة، تلك المعرفة التي تبدأ من طريقة تفكيره التي إن راقبها ووجهها تنشئ فكرا ينتج عنه رؤية كونية لما ينبغي أن يكون ومن ثم يترتب عليه سلوكا وفعلا، تلك المعرفة تبدأ من معرفته لذاته والواقع من حوله ليتوج بتلك المعرفة والأخلاق الحميدة، ويعي هنا أن طلابه وعقولهم أمانة عنده فينبغي إرشادها للطريق القويم، والإخلاص وتحمل المسؤولية وإتقان العمل .. فيستطيع توجيه طلابه لما يحقق الخير والفلاح للمجتمع.
سلوى عبد العزيز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى