كل شيء قضاء وقدر
القضاء والقدر في (اليأس) حتى ذلك اليأس الذي يصيبنا الذي يأخذ منا ما نعتقد فيه سعادتنا .. اليأس شعور يدفعنا الى عدم الايمان بالقدر الذي كتبه الله لنا . حاله الافتقار تلك التي يولدها فينا اليأس هي حالة تسلب منا سعادتنا مع كل رحيل وتحولنا الى أشخاص يتخذون الاحباط والتشاؤم عنواناً لحياتهم مع فقدان الامل والشعور بالحاجة الى حياة سعيدة نحتاج الى ايمان راسخ بقضاء الله وقدره من اجل العيش في حياة مليئة بالسعادة . ان من اسوأ ما يتعرض له الشخص في حياته هو حالة اليأس وفقدان الثقة بالنفس وعدم الايمان بقضاء الله وقدره هو الحالة التي تحوله الى شخص (بائس) ناسياً ان كل ما يحدث له في هذه الحياة هوَ مقدر , نجد أن البعض منا بمجرد ان يواجه مشكلة كبيرة , فأننا نهرب منها . الى ان نسلك طريقا أسهل أو ان نكف عن المحاولة لذا فعندما تقابلنا احدى العقبات كالنقد السلبي الذي يدمر فينا القوة الداخلية لذاتنا فأننا نعلن سريعاً ان المشكلة غير قابلة للحل حتى دون ان نفكر في المحاولة مرة أخرى .. يرى الانسان البأس الكثير من المشكلات التي يعانيها في حياته كالفشل في الدراسة أو العمل وإنما تصل حتى الى العزلة والانطواء مع الكثير من المشكلات الاسرية التي تؤدي الى تفكك الاسرة , كل هذا يأتي لسيطرة الافكار والمشاعر السلبية على الانسان اليأس وإنْ كان شُعوراً فردياً أيْ أنّه يخُص الفرد بعينِه، وإنْ صلُح أفرادُه صلُح المُجتمع بالكامل، فالمُجتمع لا يقوم وأفرادُه غارِقون في يأسِهم، بل يُريد منهم قوة يستنِد عليها، وتدفعُه إلى الأمام، اجعل نفسك فناناً لصناعة فن الأمل .
حوراء خلف



