النسخة الرقمية

الأسرة نواة المجتمع

في ظل كل التشويهات التي تطول شعائر عاشوراء وبسبب السكوت المستمر عن انتهاكات حرمة ثورة كربلاء فكل من أمن العقاب أساء الأدب فتكاثرت الانتهاكات ووجد من يدافع عنها بحجة اتركوا الناس تعبر دون وعي بأن هذه الانتهاكات تسيء لجوهر العقيدة ومحتوى الثورة والمراد منها..وفي ظل سكوت أغلب المراجع عن النهي عن تلك الطقوس الخاطئة لأسباب خاصة فيها ، فهنا يبرز دور الأسرة الحقيقي فحتى إن طالبت المرجعيات التوقف عن كل المهازل التي تتكاثر يبقى للتربية ولدور الأب المكان الأكبر..من تربوا على صوت ياسين الرميثي كيف يسمح لابنه بأن يكون راقص روك باسم الحسين..من كان يردد ((حسين بضمايرنا)) كيف يسمح لابنه بالذهاب لحفلة راب يسمونها لطميات حسينية … ما يحدث من تشويهات هي مقصودة وموجهة للجيل الصاعد ولكن الآباء والأهل في غفلة عن أبنائهم فلو كل أب عاقب ابنه ومنعه من الذهاب لهكذا أماكن كما يمنعه من الذهاب للديسكو لم يجد هؤلاء عبدة الشياطين من يرقصون معه باسم الحسين..لو العشائر تعمل على حصار هذه الأفعال وتنزل عقوباتها بمن يتجرأ بإقامة هذه الحفلات كما تثور على الفصل وزواج بنات العم وقطعة أرض لحصرت هذه الأفعال وماتت في أرضها..الأسرة هي نواة بناء المجتمع لننتبه لأبنائنا قبل أن تصبح هذه السخافات والانتهاكات خطاً أحمر وله حسينياته الثرية التي تنشره في كل مكان.
علي رشيد حيدر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى