سلايدر

عزوف المنظمات الدولية عن تقديم المساعدات للنازحين..الفساد يحجب المعونات عنهم ويتغلغل في معظم العقود المبرمة

المراقب العراقي- حيدر الجابر
لم يسلم النازحون من مرض الفساد الذي انتشر في كل مفاصل الدولة العراقية، فبينما تخصص الحكومة أموالاً للنازحين، وبينما تتبرع دول ومنظمات انسانية للنازحين، يتم التلاعب بمصير هذه الأموال الطائلة، لتنتهي الى جيوب المسؤولين، بينما يظل النازح يعيش في خيمة ممزقة، بين كماشتي الارهاب والفساد. فقد كشف النائب عن اتحاد القوى فارس الفارس أن الدول المانحة تخشى تقديم المساعدات كونها لا تصل لنازحي الأنبار في المخيمات. وقال الفارس: إن الكتل السياسية في مجالس المحافظات تتصارع فيما بينها على المناصب، التي أصبحت غنيمة ويتصارع عليها الفاسدون، مؤكداً أن المساعدات لا تصل إلى النازحين وإنما ستتحول بشكل أو بآخر إلى جيوب الفاسدين. وقد أكد النائب عن محافظة نينوى محمد نوري هذا الحديث، عادّاً ان ملفات الفساد كثيرة وقد توضحت في توزيع سلات الغذاء وبناء المخيمات، مشدداً على ان الجهات المختصة تؤجل متابعة ملف الفساد لأسباب سياسية. وقال نوري لـ(المراقب العراقي) «من دون المساعدات من المنظمات الدولية والدول المانحة فان الحكومة العراقية خصصت مبالغ للنازحين، وهناك شبهات فساد كبيرة شابت عملية مساعدة النازحين مثل توزيع السلات الغذائية وبناء المخيمات وغيرها»، وأضاف «توجد شبهات كثيرة شابت هذه العقود التي تبرم مع الأشخاص والتجار، والحكومة على علم بهذا الموضوع»…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى