اخر الأخبار

حكمة!إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب !

حكمة لمسنا مدلولها العملي أيام الطاغية المجنون، أسطورة العرب، الذي لم يكن يخشى من الكلام فحسب، بل كان يحاسبنا حتى على الهمسة، ويؤاخذنا على العطسة! .. اما بعد سقوطه ومجيء أبي فلان، وحجّي فلتان، وشيخ علان للسلطة بعد 2003 فلم يعد الكلام من فضة ولا من تنك؛ لأن حكامنا الجدد وبحسب خبرتهم التجارية التي اكتسبوها أيام السمسرة علينا في المهجر، وجدوا أن عملية إسكاتنا جميعا – ونحن بالملايين – مكلفة لميزانية الدولة التي أصبحت ملكا لهم؛ فتركوا لنا حرية التعبير، وختموا آذانهم دون سماع كلامنا بالطين والعجين؛ فلا عادوا يسمعون تعبيرنا، ولا عاد يهمهم الحكي، واضحى سعر الكلام بسعر التبن! ولم يعد الكلام من فضة ولا هم يحزنون!
حسن مطر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى