إقتصادي

انتهاء عمليات نينوى والاستعداد لـ «قادمون يا تلعفر» العمليـات المشتركـة تنفـي استبعـاد الساعـدي من المعركـة و٢٠ ألف مقاتل من الحشد سيشاركون في عمليات التحرير

أعلنت قيادة العمليات المشتركة، انتهاء عمليات قادمون يا نينوى بعد تحرير مدينة الموصل ومناطق شاسعة من محافظة نينوى من عصابات داعش الارهابية. فيما تستعد القيادة للتوجه صوب تلعفر وفي سياق متصل نفت قيادة العمليات المشتركة الانباء عن استبعاد القائد في جهاز مكافحة الارهاب الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي. وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي ان قيادة العمليات المشتركة معنية بالتخطيط وإعداد الخطط لكل العمليات العسكرية وتحديد نوع وحجم القطعات المشتركة والمحاور لكل عملية وتأمين التنسيق الكامل بين القوات المشتركة اثناء العمليات. وأشار الى ان موضوع اختيار القادة والآمرين وأسماء التشكيلات المشاركة في اية عملية عسكرية يبقى من مسؤولية وزارة الدفاع بخصوص تشكيلات الجيش ووزارة الداخلية بخصوص تشكيلات الشرطة الاتحادية والرد السريع وحرس الحدود وجهاز مكافحة الارهاب بخصوص قوات مكافحة الارهاب وهيأة الحشد الشعبي بخصوص تشكيلاتها. ونفى البيان «أي استبعاد او منع تجاه اي قائد عسكري». ومن جانبه أعلن المتحدث باسم هيأة الحشد الشعبي احمد الاسدي، عن مشاركة ٢٠ الف مقاتل من الحشد بعمليات تحرير تلعفر، مشيرا إلى أن معركة تحرير المدينة ستستغرق عدة اسابيع. وقال الاسدي في مقابلة متلفزة، ان القائد العام للقوات المسلحة هو الذي يحدد ساعة الصفر لبدء المعركة في تلعفر، وكشف الأسدي عن معلومات بوجود أجانب في صفوف داعش في تلعفر لكن لا نعلم هويتهم، مؤكدا أن معركة تحرير تلعفر لن تحتاج لوقت طويل بل تقريباً عدة أسابيع.هذا وأفاد مصدر امني في محافظة كركوك، بأن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت الى المحافظة مروراً بها لغرض المشاركة في عمليات تحرير قضاء تلعفر غرب مدينة الموصل. وقال المصدر إن تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت الى كركوك وهي قوات من الجيش والحشد الشعبي معززة بأسلحة متوسطة وثقيلة للمشاركة في عمليات تحرير قضاء تلعفر. وأضاف المصدر، ان “القطعات العسكرية مرت بكركوك تمهيداً لوصولها الى قضاء تلعفر للمشاركة في العمليات المزمع انطلاقها للقضاء على فلول داعش الارهابي”. الى ذلك ، تجحفلت قوات اللواء الثاني في الحشد الشعبي، على خط التماس لقضاء تلعفر لخوض معركة تحريره، فيما استقبلت قوات الحشد اعدادا كبيرة من النازحين. وذكر بيان لإعلام الحشد ان استعدادات كبيرة بدأت من الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية والجيش وجهاز مكافحة الإرهاب، مبينا ان قوات اللواء الثاني تقف اليوم على خط التماس لقضاء تلعفر غرب الموصل لخوض معركة تحريره. وأضاف البيان: هناك تنسيق عال مع طيران الجيش والقوات المشاركة في العمليات، والحشد سيكون له دور كبير في عمليات استعادة قضاء تلعفر، لافتا الى ان الحشد تطور كثيرا في جميع المجالات العسكرية، فضلا عن ارتباك العدو وتوتر قياداته سيسهل عمليات استعادة القضاء. وفي السياق نفسه تابع الخاقاني ان الحشد الشعبي استقبل اعدادا كبيرة من النازحين وفتح طرق آمنة لهم خلال الفترة الماضية، ووضعنا آلية لاستقبالهم من أجل اخراج اكبر عدد من النازحين، وبعضهم بدأ يستقر بقرى بعيدة من ساحة الاشتباك. وعلى صعيد متصل، اعلنت خلية الاعلام الحربي ان المقاتلات العراقية شنت غارات جوية على مواقع تنظيم داعش قي قضاء تلعفر. وقالت الخلية في بيان انه استنادا لمعلومات خلية استخبارات قيادة علميات نينوى -التابعة المديرية العامة للاستخبارات والأمن طائرات f-16 توجه عدة ضربات جوية في قضاء تلعفر وأضاف البيان ان ضربات اسفرت عن تدمير مخزن الاسلحة ومعمل لتفخيخ العجلات ومقر قيادة سيطرة ومقر لعقد الاجتماعات ادى الى قتل العديد من عناصر داعش الارهابي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى