اخر الأخبار

ما وراء الضربة الأمريكية لفصائل الحشد الشعبي..؟!

 

ارتكبت القوات الامريكي جريمة غادرة بحق احدى الفصائل المقاتلة في الحشد الشعبي وهي كتائب سيد الشهداء المتمركزة على الحدود بين العراق والحدود السورية في منطقة عكاشات وهي من المناطق الحدودية هذه العملية الاجرامية قد سبقتها تهديدات من القوات الامريكية بعدم الاقتراب من تلك المناطق وهذا التهديد يولد العديد من التساؤلات التي تدعو الى وجود نشاطات وتحركات مشبوهة من تلك القوات بالاضافة الى وجود تنسيق مع دول الجوار والمعروف عن تآمرها ضد العراق واقصد السعودية والاردن ومما لا يترك مجالاً للشك بأن الادارة الامريكية تحاول السيطرة على المناطق الحدودية وكذلك اقامة القواعد العسكرية وتكون هي المتحكمة والمسيطرة على الحدود والتي تعدّ تلك المناطق هي من مصادر دخول المجاميع الارهابية بعد ان ثبت ان هناك معسكرات اتخذتها داعش من اجل تدريب واعداد الافراد ومن ثم ارسالهم للعراق او سوريا لتنفيذ العمليات الارهابية ومن هنا يدلل ان هناك تواطؤاً او تنسيقاً بين داعش والقوات الامريكية في إعداد الهجمات وتنقل الإرهابيين بين الدولتين ومما لا شك فيه ان العملية الاخيرة على قوات كتائب سيد الشهداء ان هناك تنسيقاً بين المجاميع الارهابية المدعومة من والقوات الامريكية لضرب اي فصيل يقترب او يهدد تلك المنطقة وبعد ان كشفت قوات الحشد الشعبي حجم المؤامرة التي تخطط لها الادارة الامريكية في ابعاد اي قوة يمكن ان تقترب من تلك المناطق الخاضعة للقوات الامريكية واعتقد كذلك ان ضرب القوات دون تنسيق وعلم الحكومة العراقية والقيادة المركزية يشكل مدى تجاوز واستهتار القوات الامريكية وهو تجاوز على سيادة الحكومة العراقية وهي تعمل وتخطط وتتحرك القوات الامريكية دون علم القائد العام للقوات المسلحة و هنا لا بدّ من موقف من الحكومة العراقية على الخروق الأمريكية وتشكيل لجنة للتحقيق في تلك الجريمة التي لم تكن الاولى وقد لا تكون الاخيرة بسبب ضعف الحكومة العراقية امام تلك الجرائم التي ترتكبها القوات الامريكية وتتذرع بحجج واهية لا يقبلها الواقع ولا العقل وهي عمليات متعمدة والغاية منها ضرب محور المقاومة والمتمثل بفصائل الحشد الشعبي والفصائل الاسلامية المقاومة التي كان لها الدور الفاعل في افشال كل المخططات الامريكية التي تحاول النيل من ارادة الشعب العراقي ومن ثم السيطرة على صانع القرار السياسي وفرض ارادته ليكون العراق تابعا للسياسة الامريكية في المنطقة والتي تدفع بالحفاظ على المصالح الامريكية وامن اسرائيل الذي اصبح العراق اقوى من ذي قبل واصبح له جيش له القدرة على تحرير كل الاراضي العراقية واصبح يمتلك قوة عسكرية و هو جزء من المنظومة الامنية وهو الحشد الشعبي الذي يمثل الذراع الاقوى في حماية الارض العراقية وسد الطريق بوجه كل المؤامرات ان كانت من امريكا او دول الجوار وان الدفاع على الارض المقدسة لا بدَّ من قرابين وهي ثمن ان يكون العراق عصيا على الطغاة والمتجبرين وان يبقى مصونا وعزيزا ومهابا بسواعد ابنائه البسلاء الذين اثبتوا ان الدماء ترخص امام كل شبر من ارضنا ارض الانبياء والاولياء ارض ابناء علي وفاطمة والحسن والحسين.
صباح العكيلي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى