السفير الايراني في لبنان: نحمّل العدو الصهيوني مسؤولية جريمة اختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين


أحيت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان الذكرى الـ35 لجريمة إختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة؛ محسن موسوي وأحمد متوسليان وكاظم إخوان وتقي رستكار مقدم، في مقر السفارة الإيرانية في بيروت بحضور ممثلين عن رؤساء الجمهورية ومجلس النواب وشخصيات لبنانية وممثلون عن الأحزاب والقوى الوطنية والإسلامية والفصائل الفلسطينية وعوائل الدبلوماسيين المخطوفين. هذا وألقى السفير فتحعلي كلمة قال فيها: إننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية نحمّل العدو الصهيوني المسؤولية الأساسية لجريمة اختطاف الدبلوماسيين الإيرانيين وقد توصلنا بمساعدة الحكومة اللبنانية من تسجيل وثيقة رسمية في الأمم المتحدة تثبت جريمة الاختطاف على حاجز البربارة عام 1982 مجددين الدعوة لجميع مؤسسات المجتمع الدولي المعنية بحقوق الإنسان للقيام بواجباتها من أجل كشف مصير الدبلوماسيين الإيرانيين والضغط على الكيان الصهيوني للإفراج عنهم وعودتهم الى ديارهم وأهلهم الذين طال انتظارهم, وإن سياسة اللامبالاة والتعامي وعدم الجدية في متابعة هذه القضايا الإنسانية من شأنها تشجيع المعتدين على اعتداءاتهم والإيغال في ارتكاب جرائمهم كالجريمة الموصوفة التي ارتكبت بحق إمام المقاومة ورائدها الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه… التي لو تحرّك المجتمع الدولي والأمم المتحدة بجدية وحزم لما طال ليل غيابهم عن ساحة جهادهم وعطائهم وإننا في الجمهورية الإسلامية الإيرانية نبذل جهودا مضنية من أجل جلاء هذه القضية الإنسانية الكبرى. وختم: الحرية للدبلوماسيين الإيرانيين ولكافة الأسرى المجاهدين في سجون العدو الصهيوني التي لن تطول بإذن الله تعالي لأننا من أمة لا تنسى ولا تترك أحبتها في السجون. بدورها أشارت رئيسة منظمة المرأة وقيم الدفاع المقدس في ايران السيدة مريم مجتهد زاده كلمة عوائل الدبلوماسيين المخطوفين الى إن حادثة الخطف هذه، هي تحد تواجهه دول العالم في التصدي لهذه الجريمة الدولية، لأن هناك إنتهاكا واضحا لحق من الحقوق السياسية والحيوية للدبلوماسيين حصل أمام مرأى مختلف الأوساط الدولية، وأكثر من ذلك فإن حقيقة ما جرى مع المخطوفين الاعزاء لم تُعرف، وحتى قضية حياتهم أو استشهادهم لم تتضح بعد. وختمت مجتهد زاده: ننتظر من الدولة اللبنانية ان تبذل جهودا في رفع الغموض واستكمال المعلومات في هذه القضية، وكذلك في الساحة الدولية يجب ان تحدث تحركات أكبر لمتابعة هذا الملف الذي يحتاج الى اولوية ضمن الملفات التي يجب متابعتها لكي يستطيع اهالي المخطوفين بعد 35 سنة من المعاناة، الحصول على جواب شافٍ عن مصيرهم. ونؤكد انه على المحافل الدولية ذات الصلة ان تنبري لمتابعة هذا الامر وان تبادر الى تشكيل هيأة دولية لتقصي الحقائق والتي ستساهم بلا شك في تعبيد الطريق نحو الحقيقة والعدالة.
بدوره قال النائب اللبناني موسى: ليس غريباً على العدو الإسرائيلي الذي يمارس الإرهاب وينتهك كل المحرمات والمقدسات المسيحية والإسلامية ويسخّر كل طاقاته لإبادة شعب وطمس هويته الوطنية وينكّل بالشعب الفلسطيني ويحاصره داخل سجن كبير ويمضي قدماً في سياسة إقتلاع أبناء الأرض وتوسيع الإستيطان ضارباً عرض الحائط كل القرارات والمواثيق الدولية. وليس غريباً على هذا العدو أن يخطف الدبلوماسيين وهو الذي يخطف شعباً بأكمله وأن يمارس كذبه وادعاءاته المكشوفة.
وختم موسى إننا إذ نجدد تضامننا مع حكومة الجمهورية الإسلامية في إيران ومع عائلات الدبلوماسيين الإيرانيين الأربعة، ندعو القوى المحبّة للسلام والحكومات الصديقة والمنظمات الدولية المعنية الى رفع الصوت من أجل كشف زيف إدعاءات العدو وخلق صحوة لدى الضمير العالمي لتحقيق العدالة.



