القضية الأم …
من المؤامرات المحاكة ضدنا تلك التي تعني بأرسال فلسطينيين الى العراق وسوريا للتفجير أو التفخيخ والغاية من إرسال هؤلاء لغرض حرف بوصلة المقاومة عن هدفها الرئيس بتحرير فلسطين وضرب مشروع الإمام المهدي (عج ) والعلماء الاجلاء في استرجاع بيت المقدس من مخالب الصهيونية القذرة.ومن أهم معطيات هذه المؤامرة :لسحب البساط من تحت أقدام المقاومة وخلق هوة عميقة بينها وبين قواعدها الجماهيرية,ولسحب أنظار الجمهور من الاحتفالية المقدّسه التي أسّسَ لها الراحل روح الله الأمام الخميني قدس سره لكي لاتبقى ناقوس خطر يدق في ذاكرة أسرائيل بأنها الدخيلة والغريبة والمحتلة والغدة السرطانية التي لابد من أستئصالها ومهما طال الزمن,وخلق معارضه مجتمعية ضد مناصرة القضية الفلسطينية من المسلمين كافة بسبب تفجير الفلسطيني نفسه وبذلك يصبح كل الفلسطينيين أعداءاً تجب محاربتهم وأقصاؤهم,ولتنأَ أسرائيل بنفسها عن المشاكل وتوفير بحبوحة أمن وسلام لها وسط كل هذه الفوضى من الحروب والإقتتال التي تضج بهما المنطقة العربية والإسلامية,وتعمل هذه النقاط مجتمعة على تناسي القضية الأم من العرب والمسلمين والتوجه الى حرب شاملة ومدمرة بين أطيافهم وأضعافهم لنهب خيراتهم وثرواتهم ومقدراتهم.
أبوتيسير السلطاني



