سلايدر

أموال الاستفتاء تدفع من قوت الفقراء..بارزاني يضغط على المركز للحصول على أكبر قدر من الامتيازات له ولعائلته

794

المراقب العراقي- مشتاق الحسناوي
مازال اقليم كردستان يفتعل الأزمات مع حكومة المركز من أجل الضغط عليها للحصول على امتيازات جديدة واخرها الاستفتاء المزعوم الذي ينوي الاقليم اجراءه من اجل الحصول على الاستقلال على الرغم من الاعتراض الدولي والاقليمي ورفض بغداد له , وقد خصصت حكومة الاقليم (6 مليارات دولار) لإنجاح الاستفتاء مما أثار حفيظة الاحزاب الكردية المشاركة في حكومة الاقليم ، متهمة بارزاني بالاستحواذ على عوائد النفط ، مفتعلا الازمات المالية للتغطية على ذلك , فعوائد النفط والمنافذ الحدودية وغيرها تستحوذ عليها عائلة مسعود بارزاني تاركة ابناء الاقليم يعيشون اوضاعاً معيشية صعبة , فتارة يرفض توزيع رواتب المعلمين وتارة اخرى يطالب بغداد برواتب البيشمركة ولا يدفع لها عوائد النفط , كما ان هذه الاموال التي خصصت للاستفتاء سببت مشاكل لحكومة بغداد , فقد اتهمها احد اعضاء اللجنة المالية البرلمانية بأنها هي التي دفعت هذه الاموال الى الاقليم لاجراء الاستفتاء وقد نفت الحكومة ذلك . ويرى مختصون …ان بارزاني استحوذ على عوائد نفط الاقليم وافتعل الازمات في الاقليم من خلال ايقاف عمل برلمانها وضرب العملية السياسية فيها , وفيما يخص اتهامات اللجنة المالية النيابية فهي تثير الكثير من الاحتمالات في مقدمتها ان الحكومة العراقية تعيش في ازمة مالية وهي تقترض من هنا وهناك وهي غير قادرة على ذلك , لكن هناك احتمالاً ان الضغوط الامريكية على بغداد قد اجبرتها على دفع المبلغ .المحلل السياسي حافظ ال بشارة قال في اتصال مع (المراقب العراقي): استفتاء اقليم كردستان بشأن الاستقلال يعد مخالفة دستورية في ظل رفض شعبي ودولي , إلا ان هذا الاستفتاء فضح عائلة بارزاني التي خصصت (6 مليارات دولار) لنجاحه , فالإقليم يعيش ازمة مالية فمن أين أتى بارزاني بتلك الاموال ؟!. وهذا يعد دليلا على استحواذه على العوائد المالية للاقليم طيلة السنوات الماضية , وتابع : بارزاني فرض حالة من التقشف على سكان الاقليم وهو ينعم بأموال النفط وتأتي تصريحات النواب الكرد لتفضح عائلة بارزاني وتؤكد ان اموال الاستفتاء دليل على ان الازمة في كردستان مفتعلة من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني ,وبيّن: ان اتهامات احد اعضاء اللجنة المالية لحكومة بغداد بأنها دفعت تلك الاموال للاقليم فيه الكثير من الاحتمالات وفي مقدمتها ان الازمة المالية في العراق تجعله عاجزا عن دفع تلك المبالغ الكبيرة للاقليم , لكن هناك احتمال وجود ضغوط امريكية اجبرت بغداد على دفع ذلك المبلغ لإجراء الاستفتاء ، فالسياسة فن الممكن فضلا عن المصالح المشتركة ، كما ان هناك احتمال تنظيم الاستفتاء بشكل شكلي والاستحواذ مرة اخرى على الاموال المخصصة له.من جانبه ، يقول المحلل الاقتصادي لطيف العكيلي في اتصال مع (المراقب العراقي) بان اموال الاستفتاء التي دفعتها حكومة الاقليم دليل على وجود شبهات مالية واتهامات واضحة حول استيلاء بارزاني على مقدرات الاقليم وفرض سياسة التقشف على الاقليم وعدم دفع رواتب الموظفين والمعلمين واتهام بغداد بأنها وراء ازمة الاقليم , لكن في حقيقة الامر ان هناك دلائل انكشفت حول استحواذ بارزاني وعائلته على مقدرات الاقليم وعوائده النفطية . الى ذلك ، أكدت النائبة عن حركة التغيير سروة عبد الواحد، اَن الحديثَ عن اجراء استفتاء في اقليم كردستان، والمناطق الخارجة عن سيطرتِه امرٌ مستبعد ، واصفة ما يقوم به رئيسُ الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، هو ضحك على الشعبِ الكردي. وأشارت عبد الواحد الى انَ رئيسَ الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، قد زرعَ وهماً كبيراً في عقول من صَدَّقَ لعبة الاستفتاء، للحصول على مكاسب حزبيةٍ وشخصية. ولفتت الى ان الاموال التي يعتزم قادة اربيل، اِنفاقَها على اجراء الاستفتاء، داخل وخارج الاقليم، دليلٌ على اَن الازمة المالية، التي يمر بها الاقليم مفتعلة من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى