الإمام القائد الخامنئي: هزيمة أميركا في العراق ما تزال غائبة عن الكثير


دعا قائد الثورة الاسلامية السيد الإمام علي الخامنئي(دام ظله)، الشعراء لهجو رقصة السيف التي جمعت الجاهلية الحديثة مع الجاهلية القبلية..جاء ذلك خلال استقبال سماحته حشدا من المثقفين واساتذة الشعر والادب الفارسي والشعراء الشباب والرواد في البلاد وعددا من الشعراء من الهند وافغانستان وتركيا.واعرب سماحته عن سروره للحركة المتنامية والمتقدمة للشعر في البلاد، وعدّ الشعر ثروة وطنية واضاف: انه ومنذ بداية الثورة كانت هنالك محاولات لسوق الشعر في مسار غير مسار اهداف الثورة وان مثل هذه المحاولات مازالت مستمرة..وعدّ قائد الثورة الاسلامية أن الطابع السائد غالبا على الحركة الشعرية في عهد ما قبل انتصار الثورة الإسلامية، كان في خدمة مفاهيم غير (التوعية والصحوة الوطنية)، وقال: إن معظم الذين كانوا يدّعون التجديد والحداثة الفكرية في الاجواء الادبية لذلك العهد، لم يقدموا اي خدمة لتطوير البلاد أو حركة التجديد الحقيقي والصحيح فيها.وعدّ انتصار الثورة الاسلامية بداية لعهد جديد للحركة الشعرية وانطلاق الشباب والشعراء المفعمين بالحوافز لنظم الشعر التوعوي وفي خدمة اهداف الثورة، وأضاف: إن دائرة هذا النمط من الشعراء اتسعت يوما بعد يوم، ولحسن الحظ ان الشعر السائد اليوم غالبا مطابق للأهداف الدينية والثورية والنمو والتقدم.وقال سماحته أن الكثير من الناس لا يعرفون بعد الهدف الذي دخلت من أجله أميركا العراق ومدى الهزيمة التي منيت بها في هذا البلد,وأن أحداثاً مثل تلك التي تمر بها سوريا والأحداث المهمة في العراق، والرجال المدافعون عن المقدسات تستحق أن يكتب فيها المئات من القصائد لإيصال صوتها إلى الناس..وأضاف بالقول: إن الكثير من الناس اليوم لا يعرفون بعد الهدف الذي احتلت من أجله أميركا العراق، ومدى الهزيمة التي لحقت بها في هذا البلد، وعليه فإن هذه القضية تعدّ غاية في الأهمية وبحاجة للشرح والتبيين من الشعراء وتعريف الناس كيف تحول العراق من «عراق صدام» إلى «عراق الشهيد الحكيم»؟ودعا قائد الثورة الإسلامية الشعراء إلى التوجه صوب الصدح بقصائد هجاء للأحداث الغريبة التي يشهدها العالم الحديث.وقال سماحته: إن النبي الأكرم (ص) أمر أحد الشعراء من صحابته بهجو المشركين، واليوم أيضاً ينبغي هجو موضوعات مثل رقصة سيف «الجاهلية الحديثة» إلى جانب «الجاهلية القبلية» أو موضوع مثل أن تكون الحكومة السعودية عضواً في لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة.



