اخر الأخبار

مذبحة العصر..سبايكر الطائفية

في هذه الايام مرت علينا الذكرى الثالثة لاكبر وابشع مجزرة طائفية في التاريخ .. انها مذبحة العصر ، سبايكر الطائفية بامتياز والتي نحر فيها ١٧٠٠ طالب ويقال ان العدد الحقيقي اكبر من ذلك بكثير لا لشيء سوى انهم شيعة ، فتية صدقوا ان العراق واحد وان صفاء النية والتعايش السلمي والمحبة والتسامح هي التي تسود..اذ حلّوا ضيوفا على مدن لاتعرف معنى الضيافة ولا كرم الاخلاق ولا اجارة المستجير ولا اغاثة الملهوف ولاشيمة ولامروءة ولانخوة ولم تقدر صغر سن هؤلاء الشبان ولا كونهم عزّلاً من اي سلاح ، فلو كانوا مسلمين حقا لعرفوا ان الاسلام نهى عن قتل الاعزل،وقد سبقتها مجازر طائفية مروعة اخرى وبأعداد ضخمة مثل مذبحة بادوش حيث قتل فيها اكثر من الف سجين لكونهم شيعة ومذبحة عروس الدجيل والتي لم ينجُ منها حتى الاطفال فربطوهم بالحجارة وألقوهم في النهر ناهيك عما فعلوه في العروس وزوجها من بشاعات..وقبلها مقاتل الشيعة في حزام بغداد :ابو غريب والطارمية والمشاهدة ومثلث الموت جرف النصر والحصوة والسيافية والطرق الدولية ومذبحة النخيب وجنود الرمادي ومجزرة المتطوعين في الحلة ومطار المثنى وديالى والصقلاوية وناظم الثرثار ومذابح حي العدل وحي العامل والشعب وبغداد الجديدة والثورة ومجازر يومية بالمفخخات تستهدف طائفة بعينها دون غيرها ..كل هذا ليس طائفيا لكن ان حرق احدهم لحية ارهابي جاء ليقتل ويذبح ويفخخ ويهجر ويفجر نصبح طائفيين ، قاتل الله الانبطاح والانبطاحيين واللوكية ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.
ناهدة التميمي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى