تفجيرات كبيرة تهزّ بريطانيا وسقوط عشرات القتلى والجرحى
أكدت الشرطة البريطانية أن التفجير الذي أوقع حتى الآن ما يفوق 20 قتيلا وأصاب العشرات بينهم أطفال في قاعة للحفلات الموسيقية في مدينة مانشستر شمال بريطانيا، ناجم عن عملية انتحارية قام بها شخص واحد، ولقي حتفه في التفجير.وأشارت الشرطة إلى أنها تعتقد أن «الانتحاري لم يكن يتصرف لوحده، وأنه قد تكون وراءه إحدى الخلايا الإرهابية، كما أنه كان يحمل في يده جهازا، هو ما تسبب في الانفجار الهائل، والجهاز يعتقد أنه عبوة ناسفة محلية الصنع».وأوضح قائد شرطة مانشستر، إيان هوبكنز في مؤتمر صحفي نقلته وكالات الأنباء أنها نشرت ما يقرب من 400 فرد أمن في محيط منطقة التفجير، منذ مساء أمس، للبحث عن أدلة جديدة تتعلق بالتحقيقات.وكان قسم شرطة مكافحة الإرهاب شمال غرب بريطانيا أكد أنه سينظر في الحادث على أنه هجوم إرهابي حتى يتم اثبات العكس، موضحا أن الانفجار حدث في بهو في البهو في نهاية الحفل، وكان وسط الجمهور الكثير من الأطفال.وعلى أثره اجتمع عدد من ضباط مكافحة الإرهاب في العاصمة لندن، وبدأوا التنسيق مع وزارة الداخلية بشأن الحادث، وبعد فترة وجيزة من الانفجار، أغلقت السلطات محطة «فيكتوريا» القريبة من القاعة، كما ألغت كل رحلات القطارات.من جهتها، استنكرت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي الحادثة، واصفة إياها بـ»الاعتداء الإرهابي المروع». وأضافت في بيان، أن السلطات تعمل من أجل التعرف إلى التفاصيل الكاملة للحادث.كما أعلن حزب المحافظين الذي تتزعمه ماي أنه سيعلق الحملات الانتخابية للحزب عقب حادثة مانشستر.وتعد قاعة مانشستر أرينا أكبر قاعة احتفالات مغلقة في أوروبا، وافتتحت في 1995 وتبلغ طاقتها الاستيعابية 21 ألف شخص، وتستضيف حفلات موسيقية وأحداثا رياضية.كما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بصور أطفال مفقودين بعد تفجير قاعة «مانشستر أرينا»، وبحث عشرات الآباء عن أولادهم، عبر نشر صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي سعيا للحصول على معلومات عنهم.وبدورها، قامت الشركات القريبة من موقع الحادث باستقطاب مئات الأطفال التائهين ونشر نداءات استغاثة حتى تتسنى لعائلاتهم العثور عليهم، وتطوع عمال مركز «ستيفن تشارلز سنوكر»، الذي يبعد بضع خطوات عن موقع الحادث، لمساعدة الأطفال الذين كانوا في حالة يرثى لها، غير مدركين ما حصل أو إلى أين يذهبون.وقالت إحدى الموظفات إن عددا كبيرا من الأطفال كانوا يتجولون وحيدين وبعضهم غطته الدماء، فيما وقام المركز بجمع حوالي 100 طفل مع أسرهم.وقالت الشرطة البريطانية أن 19 شخصا على الاقل قتلوا وأصيب نحو 50 بجروح جراء «انفجار» داخل قاعة للحفلات في مانشستر بغرب بريطانيا.وأضافت الشرطة إنها تتعامل مع ما حصل على أنه «اعتداء إرهابي»، معلنة في وقت سابق سقوط“عدد من القتلى والجرحى بعد أنباء عن حصول «حادث خطير» داخل قاعة للحفلات في مانشستر بغرب انكلترا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور لكن مسؤولين أمريكيين قارنوا الحادث بالهجمات المنسقة التي نفذها متشددون في نوفمبر على قاعة باتاكلان للحفلات ومواقع أخرى في باريس والتي أودت بحياة نحو 130 شخصا.وقال مسؤولان أميركيان طلبا عدم الكشف عن اسميهما إن الدلائل الأولية تشير إلى أن مهاجما انتحاريا نفذ التفجير. في حين أكد مصدر أميركي آخر من سلطات مكافحة الإرهاب أن «اختيار الموقع والتوقيت وطريقة الهجوم كلها أمور تشير إلى أنه عمل إرهابي».وأظهرت صور نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي حالة من الذعر داخل قاعة للحفلات، بينما نقلت وسائل إعلام بريطانية عن عدد من الشهود العيان أنهم سمعوا انفجارا قويا الإثنين قبيل الساعة 22.00 ت غ.وتحدث شهود عيان عن سماع دوي انفجار عند قاعة احتفالات مانشستر أرينا في بريطانيا حيث كانت المغنية الأمريكية أريانا جراندي تحيي حفلا.وكتبت شرطة جريتر مانشستر على «تويتر» تقول: «استجابت الشرطة لتقارير عن حادث عند (قاعة احتفالات) مانشستر أرينا. الرجاء البقاء بعيدا عن المنطقة».وأوقفت حركة القطارات نحو محطة مانشستر فيكتوريا القريبة من قاعة الحفلات، وشوهدت سيارات الاسعاف تهرع إلى المكان، في وقت دعت الشرطة في بيان المواطنين إلى تجنب تلك المنطقة.وتعد قاعة مانشستر أرينا أكبر قاعة احتفالات مغلقة في أوروبا، وافتتحت في 1995 وتبلغ طاقتها الاستيعابية 21 ألف شخص وتستضيف حفلات موسيقية وأحداثا رياضية.وعلى الفور سارعت رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي الى استنكار الحادثة، واصفة إياها بـ»الاعتداء الإرهابي المروع». وأضافت، في بيان، أن السلطات تعمل من أجل التعرف على التفاصيل الكاملة للحادث.كما أعلن حزب المحافظين الذي تتزعمه ماي أنه سيعلق الحملات الانتخابية للحزب عقب حادثة مانشستر.



