الخارجية النيابية: الجهات التنفيذية معنية بمتابعة قضية الجاسوس العراقي في لبنان
أوضحت لجنة العلاقات الخارجية النيابية ، ان الجهات التنفيذية متعددة هي مسؤولة عن متابعة قضية الجاسوس العراقي الذي اعتقل في لبنان واعترف على تجسس شقيقه في العراق لصالح «إسرائيل»، وفيما اشارت الى ان من ضمن تلك الجهات وزارة الخارجية وجهاز المخابرات بالإضافة الى الامن الوطني والاستخبارات، اكدت ان القضية لم تتوضح تفاصيلها كافة وهي تحتاج بعض الوقت للاطلاع على المزيد من المعطيات.وقالت عضو اللجنة سميرة الموسوي ، ان «الجهات التنفيذية متعددة هي مسؤولة عن متابعة قضية الجاسوس العراقي الذي اعتقل في لبنان واعترف على تجسس شقيقه في العراق لصالح «إسرائيل»، مبينة ان «من ضمن تلك الجهات وزارة الخارجية وجهاز المخابرات بالإضافة الى الامن الوطني والاستخبارات».وأوضحت الموسوي، ان «القضية لم تتوضح تفاصيلها كافة وهي تحتاج بعض الوقت للاطلاع على المزيد من المعطيات قبل الخوض بها»، لافتة الى ان «الجهات التنفيذية تحتاج الى اعطائها الفرصة لاتخاذ اجراءاتها قبل سؤالها عن تحركاتها بشأن القضية».وكانت السلطات اللبنانية قد اعلنت، السبت الماضي، عن ايقاف شخص عراقي لـ»تواصله» مع إسرائيل وجمع معلومات لصالحها، واعترف الموقوف بتجنيده في جهاز إسرائيلي ينشط في مجال العمليات الخارجية في دول عربية وتنفيذ الاغتيالات وتدريب المقاتلين، بحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية. وأضافت، انه «وبالتحقيق معه (الموقوف)، إعترف بما نسب إليه، وبأنه تم تجنيده من احد ضباط جهاز TASA ELITE التابع لوزارة حرب العدو، الذي ينشط في مجال العمليات الخارجية في الدول العربية، وتنفيذ الاغتيالات، وتدريب المقاتلين، وطلب منه تزويده بمعلومات أمنية عن الجيش اللبناني، وشخصيات في لبنان، إلى جانب محاولة تجنيد اشخاص اخرين لتأليف شبكة تخريبية في الداخل اللبناني».وتابعت، «كما أقدم (الموقوف) على ربط مشغِّله الإسرائيلي بشقيقه الموجود في العراق بهدف جمع معلومات عن نشاط السلطات العراقية.



